صدر حديثا في دمشق كتاب (نزيف الذكريات) للشاعر سمير عطية عن دار مؤسسة فلسطين للثقافة. وقد جاء في إهداء الديوان: إلى أحبتي جميعا وأنا أحمل إليهم قلبي على كتفي في دروب المدائن المُتعَبة المُتعِبة،أقلِّب ناظري في السماء أسأل عن يوم اللقاء وهو إهداء تشكلت بعده ثلاثون قصيدة جاءت في معظمها عن فلسطين والقدس، التي كانت هاجس القصائد في الحنين إليها، والشوق إلى ربوعها من بعد الغياب. وقدَّم للديوان الدكتور علي عقلة عرسان الذي كتبَ عن الشاعر:
(إنه يضيء السُّرج في فضاء الأقصى المحنَّى بدم الشهداء، يومض سراجه في الليل مثل «سراج الحصَّادين» الذي يعرفه الفلاحون الفلسطينيون جيداً، ينطفئ نعم ولكنه ينبعث ومضاً من جديد مع توهج دم كل شهيد ويجد الحداء).
الشاعر سمير عطية من من قرية سيلة الظهر في فلسطين، ومن مواليد دولة الكويت نيسان ـ إبريل عام 1972م، وحصل منها على شهادة الثانوية العام عام 1990م. وقد حصل على بكالوريوس في اللغة العربية من كلية الآداب في جامعة صنعاء عام 1998م. وقبل إصداره لديوانه الأول حصلت قصائده الشعرية على عدد من الجوائز مثل:
المركز الأول عن قصيدة (الفرح المسافر) في المسابقة التي أقامها موقع باكثير في الإمارات عام 2005، والمركز الأول عن قصيدة (وطن الشهداء) في مسابقة الشعر في مؤسسة تراث بالإمارات عام 2004. وكذلك المركز الثالث عن قصيدة (أشعار ذابلة) في مسابقة شعر الانتفاضة عام 1998 في الجمهورية اليمنية.اختيرت قصيدة (أين أشعار الغزل) أفضل قصيدة في المهرجان الشعري لكلية الآداب في جامعة صنعاء عام 1997.
*الكتاب: نزيف الذكريات
*الناشر:دار مؤسسة فلسطين للثقافة ـ دمشق 2007
*الصفحات:98 صفحة من القطع المتوسط