صدر حديثاً عن دار الانتشار العربي الجزء الأول من الأعمال الشعرية للشاعر والمترجم المصري محمد عيد إبراهيم. ويضم الكتاب مجموعة من دواوين الشاعر مرتبة عكس تواريخ صدورها وهي:
فحم التماثيل 1997، الصمد الأخير 1995، اليقين استقالتي 1955، قبر لينقض 1991، طور الوحشة 1979.
من بين قصائد الديوان تلك القصيدة التي أهداها الشاعر للفنانة الراجلة سعاد حسني، وفيها تقول:
هي امرأة لحد الأسنان
يقطن فيها ما ابتلى الآخرون به. أما خط ظهرها
فكان بسيطاً كغريبة تخطفها بمطواة داخل سيارة أجرة
هي امرأتي
تلمست بأصابعها كثيراً من التعب الذي زارني
أيام الذهب وضائقة النفس والانزلاق على ألبسة المخدرات
وفي قصيدة أخرى بعنوان الرجمة يقول الشاعر:
أيها الموت (موت مخرف عصري به أعرفه)
لأنك لا تعطي لتأخذ من زمني وسريع التكاثر
كنت بسيطاً حين تمنطقت بمرحى الغطريس
وأذكر: هذا ما أريده!
* الكتاب: ملاح.. تحبسه الرياح
*الناشر:مؤسسة الانتشار العربي بيروت 2007
*الصفحات: 210 صفحات من القطع الكبير