صدر عن دار الجليل للنشر والدراسات الفلسطينية، كتاب جديد يحمل اسم «الأساطير المؤسسة للتاريخ الإسرائيلي القديم»، لمؤلفه هشام محمد أبو حاكمة، ويشتمل الكتاب ثلاثة عشر فصلاً، ويعرف الكتاب بمفهوم الأساطير ونشأة الأسطورة، ويركز الكتاب على العهد القديم لليهود، وتاريخ العهود الإسرائيلية.
وإقامة بني إسرائيل في مصر، والخروج من مصر، والتيه وأسباط بني إسرائيل، وبنو إسرائيل بعد موسى عليه السلام، وأسطورة هيكل سليمان، والمكابيون ثورة أم تمرد وأسطورة شعب الله المختار، والفرق بين العبراني والعبرانية، ويتحدث الفصل الأخير عن أسطورة قلعة مساده.
يضع الكتاب بين يدي القارئ دحضاً للادعاءات التي ضمنها كهنة بني إسرائيل في العهد القديم، واعتبروها جزءا منه، وجزءا من تاريخ بني إسرائيل القديم، وقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك، من مصادر موثقة، ان هذه الادعاءات ما هي سوى أساطير اختلقها أو روج لها هؤلاء الكهنة، لبعث روح العظمة والكبرياء وترسيخ الإيمان الوثني في نفوس بني إسرائيل المرتدين الذين تحطمت معنوياتهم، وانكسرت نفوسهم نتيجة للتهجير الأشوري والبابلي.
* الكتاب: الأساطير المؤسسة للتاريخ الإسرائيلي القديم
*الناشر: دار الجليل
رام الله 2006
*الصفحات: 315 صفحة من القطع الكبير.