ستظل الحضارة الفرعونية ثرية في أسرارها ومعطياتها، وتدخل الباحثة المصرية الدكتورة عزة سلطان حقل هذه الحضارة بكتابها الذي نقدمه وهو في الأصل رسالة الدكتوراة التي تقدمت بها لكلية الآداب جامعة الزقازيق.

وينقسم الكتاب إلى ثلاثة فصول هي: الحالة السياسية والاجتماعية في مصر قبيل الغزو الفارسي وبعده، ومصر في عهد «دارا» الأول حتى نهاية الحكم الفارسي الأول، ومصر تتخلص من الفرس وتحكم بواسطة فراعنة مصريين.

والمصادر التي اعتمد عليها الباحث ـ هيردوت ـ ديودور ـ استرابون ـ تمثال الفاتيكان «لوجاجوردست» ـ نقوش وادي الحمامات ـ لوحة نقراطيس ـ لوحة «بطليموس الأول» الوثائق الآرامية التي توضح حياة اليهود في «اليفنتين» ـ النص القبطي لدخول «قمبيز» لمصرـ النصوص الفارسية ـ نصوص لوحال المقتال.

كما تناول الكتاب تصاعد الأحداث بعد وفاة «أحمس» الثاني بظهور الفرس كقوة عالمية، وتعدد غزوهم لمصر، وإلقاء الضوء على الجبهة المصرية والوضع فيها.. ومواجهة ملكها «بسماتيك» الثالث للفرس والمعركة الفاصلة بين المصريين والفرس في الفرما وما أعقبها من حادث السفينة الفارسية وعقاب «قمبيز» لبسماتيك الثالث وآثار «بسماتيك» في مصر.

الكتاب: الحالة السياسية والاجتماعية في مصر الفرعونية

الناشر: عين للدراسات والنشر

القاهرة 2005

الصفحات: 260 صفحة من القطع المتوسط