الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 قد يكون الميثانول مستقبلاً هو وقود خلايا الوقود لأنه سائل ومن الاسهل انتشاره في ظل البنية التحتية الحالية. وقال بوسيونغ كيم الباحث السابق في شركة فرجينيا للتكنولوجيا امام مؤتمر جمعية الكيمياء الاميركية الذي عقد مؤخراً ان الميثانول مرشح لاستخدامه في خلايا الوقود من اجل عملية تبادل البروتونات في غشاء هذه الخلايا. الميثانول هو ابسط أنواع الكحول، ويقول جميس مكجرات انه عند استخدام الميثانول كوقود يخفف بالمياه. ويضيف مكجرات استاذ الكيمياء ان جزئي الميثانول والمياه في خلية الوقود يفقد «الكتروناً» وهو مصدر الطاقة، ثم تعبر المياه غشاء تبادل البروتونات لندخل في الغرفة التالية من خلية الوقود. وينتج عن هذه العملية مياه وثاني اكسيد كربون في تلك الفرقة. وتحدث الباحثون عن نتائج دراسات لاختيار افضل المواد لتكون غشاء لتبادل البروتونات في خلايا الوقود التي تستخدم الميثانول. ويعتقد مكجرات انه من الممكن تطوير خلايا الوقود بالميثانول وانتشارها قبل خلايا الوقود بالهيدروجين، لان الميثانول سائل والهيدروجين غاز والبنية التحتية الحالية (في محطات الوقود) مستعدة للتعامل مع السوائل بشكل افضل من الغازات، التي تحتاج الى تجهيزات جديدة. الميثانول هو في نفس الكثافة سائل تنظيف زجاج السيارات وبنفس التركيز سوف يكون وقوداً ايضا للحواسيب والهاتف النقال. وسوف يكون الميثانول كوقود التشغل الهاتف النقال على شكل انبوب حبر الكتابة، ويستطيع تشغيل الهاتف لعدة ايام بدلاً من عدة ساعات فقط حالياً.