الجمعة 23 صفر 1424 هـ الموافق 25 ابريل 2003 بعد خمس سنوات من أعمال الترميم، يعرض في برلمان روما هذه الأيام التمثال المعروف باسم «ساتير الراقص» الذي يجسد إلها خرافيا له قرنا تيس وقدماه وذيله ويعود للعصر الإغريقي الهليني. وكان صيادو أسماك إيطاليون قد عثروا على التمثال البرونزي قبل خمس سنوات على بعد 60 كيلو متراً من الشاطيء الجنوب الشرقي لجزيرة صقلية حيث ظل طوال أكثر من ألفي عام في أعماق البحر حتى تم انتشاله بشبكة للصيد. ويصل وزن التمثال ذي الحجم الطبيعي إلى نحو 200 كيلو غرام ويمثل ساتير شاباً، الكائن الذي نصفه حيوان ونصفه الآخر إنسان ورفيق الآلهة اليونانية «ديونيسيو»، وهو يرقص بانتشاء متمايلاً على قدم واحدة فقط. وسيظل التمثال معروضاً أمام الجمهور لغاية الثاني من يونيو المقبل. «ساتير الراقص» هو قطعة أصلية يونانية من القرنين الثاني والثالث قبل الميلاد، وربما كان ينتمي لمجموعة نحتية من تماثيل ساتير ومينادا (امرأة تشارك في حفلات باخوس) كانوا يرقصون حول الآلهة «ديونيسيو».