الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 منحت الجامعة الكاثوليكية في لوفاينا ببلجيكا، مؤخراً، دكتوراه فخرية للكاتب البيروفي ماريو فارغاس لوسا. واشارت وثيقة صادرة عن دار الدراسات التابعة للجامعة الى أن «الجامعة الكاثوليكية في لوفاينا تمنح ماريو فارغاس لوسا الدكتوراه الفخرية هذه لابداعه الاستثنائي ككاتب وموقفه النقدي كمفكر ومعرفته العميقة بالادب الاوروبي. وقدمت الجامعة هذه الدرجة الفخرية أيضا الى البروفيسورة البلجيكية كاترين فيرفيل والبروفيسور السويسري جيرالد إيرتل والكاردينال الألماني وولتر كاسبر والبروفيسور الفنلندي كاي سيمونس. وكرس فارغاس يوسا جزءاً كبيراً من خطابه للحديث عن الأدب كـ «أحد أكثر النشاطات حماساً وغنا وكنشاط لا يستبدل بالنسبة لنشأة المواطن في مجتمع حديث وديمقراطي». وبهذه المناسبة نظمت الجامعة نقاشاً حول «الثقافة والسياسة والعولمة» شارك فيه الكاتب البيروفي نفسه. ولد فارغاس لوسا عام 1936 أريكيبا، البيرو، لكنه امضى سنوات حياته الأولى في كوشابامبا، بوليفيا، وعاد عام 1945 الى بلاده حيث عاش حتى عام 1958. وحقق فارغاس لوسا الشهرة الأدبية في الستينيات من القرن المنصرم بنشر «زمن البطل» (1963) و«المنزل الاخضر» (1966) و«محادثة في الكاتدرائية» (1969). وفي عام 1970 حاز الكاتب البيروفي على درجة الدكتوراه باطروحة حول الكاتب الكولومبي غابريل غارسيا ماركيز في جامعة كومبلوتنسي المدريدية. ومن اشهر رواياته «حرب نهاية العالم» (1981) و«حفلة التيس» (2000).