الخميس 19 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 20 فبراير 2003 في الوقت الذي لا تزال فيه المجاعة تهدد 4,2 مليون شخص في زامبيا، اكد عالم زامبي مؤخراً ان الشكوك التي احاطت بسلامة الاغذية المعدلة وراثياً هي السبب وراء قرار الحكومة الزامبية برفض مساعدات اغذية العام الماضي. يذكر ان الجمعية الطبية الانجليزية كانت قد عبرت عن شكوكها الشديدة من مدى سلامة صلاحيته للاستخدام الآدمي. وكان للرفض الزامبي لمساعدات الاغذية اثر كبير في اشتعال حرب كلامية بين اميركا واوروبا اتهمت خلالها الاولى الحكومات الاوروبية بافساد الرأي العام في افريقيا عن طريق المبالغة في الاعلان عن المخاطر التي تشكلها هذه الاغذية على الصحة. إلا ان مصادر مطلعة علمت مؤخراً من احد العلماء الزامبيين ان القرار الزامبي تأثر بعدد من العلماء طلبت منهم الحكومة الزامبية التقدم بتقرير يوضح مساويء ومزايا الاغذية المعدلة وراثياً. وقد تبين ان هؤلاء العلماء على الرغم من قيامهم بسؤال 150 منظمة وجهة بحثية عن الامر كانوا يخضعون لنفوذ الجمعية الطبية البريطانية في رفضها وتخوفها من الاغذية المعدلة وراثياً على الرغم من ان هذا التخوف لم تثبت صحته بشكل فعلي وكلي حتى الآن. ويقول العالم ان سر هذا التأثر الشديد من جانب الحكومة الزامبية بقرارات الجمعية يرجع الى علاقات زامبيا التاريخية الممتدة مع بريطانيا.