الجمعة 23 شوال 1423 هـ الموافق 27 ديسمبر 2002 تقدم جمعية «سنتاندير» المدريدية معرضاً لأعمال مرموقة من مجموعة لازارو جالديانو الفنية التي ينبض فيها التزام وآمال عالم بالآداب القديمة صقل القيم الموروثة واكتنزها وبموته ورثت الدولة الاسبانية عنه 124 قطعة فنية من رصيده الفني الهائل، تم انتقاؤها من قبل ليتيزيا أربيتيتا ميرا، مديرة جمعية لازارو جالديانو، وتفتتح هذه المجموعة بصوفية تاريتسوس، وتتابع العصور المختلفة بأعمال فردية للأسبان الاوائل من الـ «القرن الذهبي» والقرون اللاحقة وصولاً الى اعمال عظيمة للفنان فرانسيسكو جويا مثل «الساحرات» أو «الصخب» فضلا عن كتب ومواضيع تعكس رباطة جأش شخصية هاو جمع الأعمال الفنية. ولقد حضرت حفل الافتتاح شخصيات مرموقة من الحياة الاجتماعية والثقافية المدريدية. اما الجولة في المعرض فأقل ما يقال فيها إنها مفعمة بالخيال والإيحاء حيث يستقبل الزائر بيئة توحي له بأن الفجر على وشك البزوغ مع جرة من القرن السادس قبل الميلاد وتاج ذهبي من هذه الثقافة الاسطورية المستقرة في الوادي المنجمي الواقع الى جنوب شرق شبه الجزيرة الايبيرية. و34 لوحة تبدأ مع جوهانس هيبالسوس، من القرن الخامس عشر إلى فيديريكو دي مادرازو وكونتز من القرن التاسع عشر، ومع لوكاس كراناش وسانشيز كوبلو والجريكو وفيلاسكوير وديفيد نييرس وريزي وموريو جاكوس فان والسكابيي.. أربع منحوتات ومطرزات وقطع زجاجية مطلية مهمة وحلي ومصوغات ومنسوجات وخزفيات وعاجيات وكتب ورسومات وأعمال حفر وميداليات وعملات.