الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 كشفت الصين مؤخراً عن انماط جديدة ومتنوعة من سلسلة صواريخ «فانجارد» ارض ـ جو قصيرة المدى، والتي تطلق من الكتف، ويعتقد انها دخلت الخدمة في الجيش الصيني عام 1992 وتم عرضها للتصدير لأول مرة بعد ذلك بعامين. احد هذه الانماط الجديدة هو الصاروخ «كيو دبليو ـ 1» ذو المدى القصير والذي يتم توجيهه عن طريق الاشعة تحت الحمراء ويشبه الصاروخ الاميركي «ستنجر إف إم ـ 92»، وقد تم تطوير نوعيتين جديدتين من هذا الصاروخ وهما: «كيو دبليو ـ 1 ايه» و«كيو دبليو ـ 1 إم». اما الصاروخ «كيو دبليو ـ 1 إيه» فيعمل في كل الاجواء وهو مزود بقوات انذار مبكر ولم يتم الافصاح إلا عن تفاصيل محدودة بشأنه، خلاف ما قالته شركة ايروسبيس ساينس اند اندستري الصينية من منشور لها، وهو ان الصاروخ يمكنه التقاط معلومات وأوامر من الفضاء والجو. وبالمثل لم تتوافر إلا معلومات محدودة بشأن الصاروخ الثاني «كيو دبليو ـ 1 ام»، حيث تم الاعلان عن انه يتمتع بقدرة على مقاومة التشويش باستخدام الاشعة تحت الحمراء، ويتمتع هذا الصاروخ بالمواصفات الاساسية نفسها الخاصة بالصاروخ «كيو دبليو ـ 1» غير انه يزيد في وزنه قليلا، حيث يصل وزنه الى 18 كيلوغراما مقابل 15 كيلوغراما للصاروخ «كيو دبليو ـ 1». وقد تم عرض الصاروخ «كيو دبليو ـ 2» لأول مرة للتصدير في عام 1998 ويبدو انه لم يطرأ عليه تغيير. اما الصاروخ «كيو دبليو ـ 3» فلم يكن معروفاً من قبل ويصفه مسئولو الشركة الصينية بأنه نظام صاروخي للدفاع الجوي يوجه بالليزر، وانه دخل مرحلة الانتاج التسلسلي منذ عامين او ثلاثة. ويبلغ طول الصاروخ «كيو دبليو ـ 3» 2.100 ملليمتر ويزيد 23 كيلوغراما وتبلغ سرعته 750 متراً في الثانية والحد الادنى للمدى العملياتي للصاروخ هو 800 متر في حين ان الحد الاقصى 8 آلاف متر، ويبلغ الحد الادنى للارتفاع العملياتي له 4 امتار والحد الاقصى 5 آلاف متر. والصاروخ مزود بنظام توجيه بالليزر، وتقول الشركة المنتجة انه يمكنه مقاومة جميع محاولات التشويش والتدخل المغناطيسية والالكترونية والبصرية المعروفة حاليا ويبلغ نطاق الاصابات القاتلة الخاص به 3 امتار. ولايزال الصاروخ كيو دبليو ـ 4 من مرحلة التطوير ومن المقرر الانتهاء منه خلال عامين او ثلاثة اعوام ويستخدم هذا الصاروخ نظام توجيه من خلال الاشعة تحت الحمراء ويبلغ مداه العملياتي من 5 آلاف الى 6 آلاف متر، وتقول الجهة المنتجة له انه يتمتع بقدرات مضادة للصواريخ والتعرف على الصور وقدرة كبيرة على مقاومة التشويش.