ـ يمكننا اليوم وبعد عام من احداث سبتمبر الحديث عمن يمكن وصفهم بأنهم «حلفاء ذوو مسئولية محدودة» فالعالم الحر، هو الآن اقوى من اي وقت مضى كما انه هش بالدرجة نفسها وحتى الآن لم تحقق مطاردات شبكة القاعدة على المستوى العالمي النتائج المرجوة منها واوروبا خلال هذا العام لم يكن لها وزن، فلندن وباريس وبرلين التي ساندت الرئيس الاميركي جورج بوش قد ترغم غدا على اتباع اميركا عند ضرب العراق، ومن دون ان يكون لها تأثير يذكر في مجرى الاحداث فهي بمثابة حلفاء محدودي المسئولية والامر الذي يثير الصدمة هو ان تغيب اوروبا عند اعادة توزيع الاوراق على مستوى العالم، فقد حل الارتياب والاستقرار في العالم الذي ظن انه قلب صفحة جديدة بانهيار جدار برلين وحسب ان العولمة الاقتصادية توفر عالما اكثر امنا لكن هاهو العالم يكتشف من جديد الحقيقة الكئيبة وهي انه لا وجود لعالم ينعم بالسلام. لوفيجارو ـ سيتحدى نواب مجلس العموم من اعضاء حزب العمال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير باجبار المجلس على اجراء تصويت قريبا عقب انتهاء المناقشات الطارئة حول ازمة العراق ويقول عن احد نواب مجلس العموم ان نحو مئة من اعضاء المجلس قد يشاركون في «التمرد» المنتظر وقوعه خلال الايام القليلة المقبلة. إندبندنت ـ يقول عالم ذرة عراقي منشق ان بغداد قد تتمكن من انتاج قنبلة نووية في غضون ثلاثة اشهر باستخدام اجهزة المانية التصميم، ويورانيوم مهرب من البرازيل، والمعلومات التي كشف عنها عالم الذرة العراقي الدكتور خضر حمزة تشير الى ان خطر امتلاك العراق للسلاح النووي اشد مما تناقلته وسائل الاعلان الغربية الاسبوع الماضي، ويقول العالم العراقي انه حتى لو سمح لفرق التفتيش الدولية بالعودة الى العراق فان افرادها لن يتمكنوا من العثور على معامل انتاج اسلحة الدمار الشامل العراقية. تايمز ـ توضح نتائج الانتخابات السويدية ان الناخبين السويديين قد مضوا مخالفين الاتجاه الذي ساد مؤخرا في اوروبا والذي خسر عدد من الحكومة اليسارية السلطة في اطاره في وقت جد قصير ولكن يتعين على رئيس الوزراء السويدي جوران بيرسوت ان يشكل ائتلافا مع احزاب تنتمي الى وسط الطيف السياسي السويدي بدلا من مواصلة الاعتماد على الخضر وعلى حزب اليسار ولديه كل ما يدفعه الى التفكير بجدية في الاتجاه الذي سيمضي اليه في المرحلة المقبلة، ذلك ان اعتماده بشكل اكبر على اتفاقات مع حزب اليسار الذي يقود شيوعيا بصورة متزايدة في تطوره الداخلي لن يكون بمثابة خطوة مسئولة من جانب رئيس الوزراء السويدي. داجين نختر ـ السويد ـ يظل حزب الحربية اليميني بلا قيادة بعد ان رفض زعيمه السابق يورج هايدر فجأة الامساك بالعنان مجددا، ولاتزال هناك ايام قلائل قبل ان يعقد الحزب مؤتمره للوصول الى قيادة جديدة، بعد ان وصل الشعور بالعجز بين كوادر الحزب وقياداته الى القمة ويبدو ان هايدر قد ادرك في الوقت المناسب وبعد الانقسام الاخير في الحزب الذي ادى الى استقالة رئيسته سوزان رايسي ياسر مؤخرا ان هناك هزيمة انتخابية كبيرة تنتظر الحزب في الانتخابات العامة المقرر اجراؤها في 24 نوفمبر المقبل وهي هزيمة ليس بوسعه الحيلولة دون وقوعها بالشكل المدوى المنتظر. دي برس ـ النمسا