بدأ وجود المسلمين في موزمبيق قبل ألف عام وحكمها الاستعمار البرتغالي عدة قرون وعدد سكانها 18 مليون نسمة منهم 9 ملايين مسلم ، يتركزون في شمال البلاد. ويعيش السكان على الزراعة والناس يعانون من الفقر الشديد ودخل الفرد اليومي ثلث دولار. ويعاني المسلمون من قلة المعرفة بالثقافة الاسلامية وانتشار الافكار الدينية الخاطئة. ويحج من مسلمي موزمبيق سنويا 250 حاجا والمساجد قليلة وقديمة وصغيرة المساحة. ويقول الشيخ عبدالله بصفر الامين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بعد زيارته لموزمبيق ان فقر وتخلف وبؤس المسلمين لا يوصف. ودعا المسلمين في العالم لمساعدة اخوانهم في موزمبيق. وأشار الى ان الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بنت مركزا لتحفيظ القرآن الكريم في مدينة بمبا في شمال موزمبيق ومسجدا بالتعاون مع لجنة مسملي افريقيا. وذكر ان في مدينة نمبولا جامعة موسى بن بيك اسسها وزير مسلم في الحكومة للمسلمين وبها فصل واحد للتدريس وهناك ايضا مدرسة ثانوية اسلامية. وقد بنت رابطة العالم الاسلامي 50 منزلا للفقراء ومسجدا ومدرسة.