ـ ان ما بدا انذارا نهائيا من قبيل «دعوا مفتشي الامم المتحدة يعودون وإلا سنهاجمكم» تحول باختصار الى «سوف نهاجمكم». ويمكن للمرء ان يتساءل: ما الفائدة من ابلاغ رجل يعتقد بأنه يملك اسلحة بيولوجية، بأنك ستقتله بكل الاحوال مهما فعل. انه سيقوم بترتيب خياراته في استعمال تلك الاسلحة اذا كانت لديه او الحصول عليها اذا لم يمتلكها بعد فلم يترك الاميركيون لصدام حسين الكثير ليخسره، والخطأ الكبير الذي وقعت فيه الادارة الاميركية هو رفضها القبول بعودة المفتشين كبديل للحرب. ان ادارة بوش تؤمن بأن ست دول على الاقل تقوم بتصنيع اسلحة بيولوجية سرا، فهل يخطط بوش لمهاجمة ايران وسوريا وكوريا الشمالية وغيرها من الدول التي تمتلك اسلحة بيولوجية بعد ان تنتهي من تدمير العراق؟ ام ان بوش يأمل ان تتخلى هذه الدول عن اسلحتها من تلقاء نفسها. يبدو ان البيت الابيض منذ تولي جورج بوش الحكم لا يؤمن بالرأي العام العالمي وهذا الاعتقاد تفاقم اكثر منذ احداث 11 سبتمبر، فإذا اصبحت الاسلحة البيولوجية متاحة على نطاق واسع وهذا ليس مستحيلا فإن التاريخ سيثبت خطأ تجاهل اميركا للرأي العام العالمي. هيرالد تريبيون ـ يحقق عناصر من مكتب التحقيقات الاتحادي في تسريب معلومات سرية طلبوا من اعضاء لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ تقديم تسجيلات مكالمات هاتفية وجداول مواعيد ووثائق اخرى وتشير الى اية احاديث اجراها نواب مع صحفيين. وتقول مصادر مطلعة على التحقيق انه في كتاب ارسل في السابع من الشهر الحالي الى مكتب المحامي العام في مجلس الشيوخ، وجرى عرضه على اعضاء اللجنة، فقد طلب مكتب التحقيقات الاتحادي تزويده بمجموعة من التسجيلات لاعضاء في مجلس الشيوخ ومساعدتهم يمكن ان تشير الى قيامهم باجراء اتصالات مع الصحافة. ويريد مكتب التحقيقات الاتحادي معلومات عن اي اتصالات اجراها اعضاء مجلس الشيوخ مع صحفيين بين ظهر الثامن من يونيو وحتى الساعة الثالثة والربع من بعد ظهر التاسع عشر من الشهر نفسه عندما بثت شبكة سي إن. إن التلفزيونية تفاصيل رسالتين باللغة العربية اعترضهما جهاز الامن القومي يوم 10 سبتمبر الماضي وفيهما تلميحات غامضة الى وقوع هجوم وشيك على الولايات المتحدة. ويقول مصدر استخباري ان الرسالتين احتويتا على عبارتي «غدا ساعة الصفر» و«المباراة على وشك ان تبدأ». يو إس توداي ـ مع اقتراب الذكرى الخامسة لوفاة الاميرة ديانا سبنسر، يسود اعتقاد متزايد في باريس مفاده ان جهات بريطانية تحاول اخماد ذكرى اميرة ويلز في نفوس البريطانيين. ويؤكد ذلك باتريك جيفسون السكرتير الخاص لديانا الذي يقول انه مقتنع ان الامير تشارلز، ولي العهد البريطاني، والعائلة الملكية يودون ان ننسى كليا قصة ديانا، لان هذا جزء ضروري من حملتهم لكسب التأييد لزواج تشارلز من صديقته الحالية كاميلا باركر. اما ثيري دي فيليرز الصحفي الفرنسي المتخصص بقصص العائلات الملكية في أوروبا فيقول ان معظم الصحفيين الفرنسيين يعتقدون ان قصر بكنغهام قد اعتمد على السلطات الفرنسية والسفارة البريطانية في فرنسا للتقليل من اهمية الذكرى الخامسة لرحيل الاميرة ديانا. بوا دو فيو