اعداد: محمد الحمامصي

‬1956حفل زفاف ضخم لأميرين من آل الصباح في الكويت

أقيم في الكويت، في الأول من شهر يونيو عام ‬1956، حفل زفاف مميز، حيث تزوج أميران شقيقان من أميرتين شقيقتين، في وقت واحد. وهما الأمير صباح والأمير مبارك، أبناء الأمير عبد الله الجابر الصباح، وبذلك أصبح الثلاثة ـ كما يقول الخبر المنشور في مجلة «آخر ساعة» المصرية ــ متزوجين من ثلاث شقيقات من بنات حاكم الكويت السابق الأمير عبد الله الأحمد.

أقيم الحفل في القصر الأبيض المطل على الخليج العربي، وكان عدد المدعوين فيه ‬15 ألفا. كما شاركت ‬10 آلاف سيارة في موكب زفاف العريسين، وقد أُحضر من إنجلترا ‬25 ألف لمبة كهربائية ملونة لتزيين القصر. وأطلقت المدافع إشعارا ببدء موكب الزفاف (العرضة)، إذ تصدره العريسان مع بقية الأمراء، وهم يحملون سيوفا مصنوعة من الذهب الخالص. وفي هذه المناسبة أهدي لكل عريس سيارة من نوع «كاديلاك» مجهزة بأحدث التقنيات، آنذاك. وأما العروسان فقد أهدي لهما عقدان من اللؤلؤ والماس.

ويبدو في الصورة مجموعة من أمراء الكويت، ترقص خلال الحفل على نغمات الدفوف. ويظهر في مقدمة الراقصين الأمير عبد الله الجابر والأمير صباح والأمير مبارك، وعدد من الأمراء الآخرين.

‬1946الملك عبد العزيز آل سعود وأمراء وزعماء عرب في ضيافة الملك فاروق

زار الملك عبد العزيز آل سعود، ملك السعودية، مصر، في العام ‬1946، حيث أعادت زيارته الصفاء لعلاقات البلدين، بعد أن شابها بعض التوتر. وقدم الملك عبد العزيز إلى مصر على متن اليخت الملكي «المحروسة»، الذي كان اقلع لإحضار سموه، منطلقا من السويس باتجاه جدة، في الثاني من شهر يناير سنة ‬1946. واستقبل الملك عبد العزيز استقبالا جماهيريا كبيرا لحظة وصوله السويس، ثم انتقل بعدها إلى القاهرة، حيث استقل فيها، بصحبة الملك فاروق، وخلال توجههما إلى قصر عابدين، عربة ملكية مكشوفة مرت في شوارع وميادين القاهرة التي اكتظت بالجماهير المحتشدة للترحيب الحار بالملك الزائر.

والتقطت هذه الصورة التذكارية مع الضيف الكبير في قصر «القبة»، ويظهر فيها الملك عبد العزيز، وإلى يساره الملك فاروق. ومن اليمين: الأمير محمد علي، ثم الأمير سيف الإسلام عبد الله، فالأمير محمد عبد المنعم. ويبدو في الصورة، إلى يسار الملك فاروق: الأمير عبد الله بن عبد الرحمن، فالأمير محمد بن عيسى آل خليفة، يليه عبد الرحمن عزام باشا أمين عام جامعة الدول العربية، وبرزت خلفهم صورة زيتية فاخرة للخديوي إسماعيل.

‬1942«عايدة».. فيلم فاشل سبب الطلاق بين صوت أم كلثوم وألحان القصبجي

لم يحقق فيلم «عايدة» لأم كلثوم، الذي عرض في ‬12 ديسمبر ‬1942، نجاحا وشعبية كبيرين لدى الجمهور، فشكل ذلك صدمة لام كلثوم، وكان سببا في إنهاء علاقة ارتباط صوتها بألحان محمد القصبحي، حيث إنه لم يفشل سينمائيا فقط، بل أيضا كألحان وأغنيات.

وهذا الفيلم هو من بطولة أم كلثــوم وإبراهيم حمودة وفتحية أحمد وعبد الغني السيد وسليمان نجيب وإبراهيم حمودة ويحيى شاهين.

تدور قصة الفيلم حول عايدة الفتاة القروية المتعلمة التي تهوى الموسيقى، إذ تفقد والدها الذي كان يعمل لدى الباشا فيرعاها ابن الباشا، ويلحقها بمعهد الموسيقى، لتنشأ بينهما قصة حب، ما يثير غضب الأب.