سارة.. زوجة رئيس وزراء بريطانيا غوردون براون.. كشفت عن إخلاصها وحبها وتفانيها في خدمة زوجها الذي يعاني حاليا من تذبذب حاد في شعبيته إلى درجة أن البعض يتوقع أن الانتخابات البريطانية المقبلة قد تطيح به.
سارة براون ( 45 عاما ).. أكدت ما اشتهرت به كسلاح سري لبراون الذي تحاصره المشكلات، وذلك من خلال تصريحها بحبها لزوجها ومطالبتها البلاد بمبادلته مشاعر الحب أيضا. كانت قد وصفت زوجها في تقديم غير مقرر سلفا لخطاب براون أمام المؤتمر السنوي الأخير لحزب العمال بأنه بطل.
وقالت «أنا وغوردون متزوجان منذ تسعة أعوام الآن. عرف كل منا الآخر خلال أوقات عصيبة، وربما كانت أوقاتا عظيمة، وسنظل معا في كل الأوقات». ثم تضيف «لأننا معا منذ فترة طويلة، أعلم أنه ليس قديسا.
إنه فوضوي ومزعج. يستيقظ في ساعة رهيبة. لكن أعلم أنه يستيقظ كل صباح ويذهب إلى الفراش كل مساء وهو يفكر في الأشياء التي لها مغزى. أعلم أنه يحب بلادنا». وقالت إنها عندما التقت به لأول مرة وجدت من الصعب إدراك أن شخصا متوترا للغاية وذكيا للغاية يمكن أن يكون لطيفا جدا، يسأل العديد من الأسئلة، ويمكنه أن يبدي اهتماما بالأشياء فعلا.
وأضافت «هذا جزء من السبب أنني أحبه هذا القدر من الحب. وهذا ما يجعله الرجل المناسب لبريطانيا أيضا». وقد اظهر استطلاع حديث للرأي أن الكلمة التي ألقاها براون أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال الذي يتزعمه ساهمت في إنعاش شعبيته.
لكن الحزب الحاكم لا يزال يتخلف بفارق 12 نقطة عن حزب المحافظين المعارض الذي رفع هو الآخر رصيده من أصوات الناخبين.
براون من جانبه، تعهد بمواصلة الجهود لقيادة أول حكومة من حزب العمال في العصر العالمي الجديد بعد الانتخابات العامة المقررة العام المقبل. وأعلن برنامجا للإصلاح السياسي وأصر على أنه هو الرجل المناسب لقيادة حزب العمال إلى ولاية رابعة في حكم البلاد.
ويرى أن بريطانيا تواجه أكبر اختيار لجيل عندما يتوجه الناخبون إلى مراكز الاقتراع للاختيار بين حزب العمال الذي يعرض «الازدهار والأمل»، و«أيديولوجية اليمين»، التي يقدمها المحافظون.
وقال إن «الانتخابات المقبلة لن تكون متعلقة بمستقبلي، إنها تتعلق بمستقبل الشعب البريطاني».
ومن جانبه، سينهي رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ابتعاده عن الحياة السياسية في بلاده العام المقبل، حين يشارك في الحملة الانتخابية لحزب العمال الذي تزعمه سابقا، لمساعدته على خوض أصعب انتخابات يواجهها منذ عقدين من الزمان.