أكدت البرازيل التي تملك أهم اقتصاد في أميركا اللاتينية تعافي اقتصادها معلنة استئناف النمو بعد ستة أشهر فقط من الانكماش، أضحت من أول البلدان التي تخرج من الركود، وهو ما كان قد وعد به الرئيس لولا داسيلفا.
يعود الانتعاش الاقتصادي إلى رد الفعل السريع من الحكومة التي منحت امتيازات جبائية وتخفيضات ضريبية للصناعة وشجعت قروض الاستهلاك.