اللوبي الإسرائيلي لا تفوته مناسبة فنية، إلا وأراد أن يستفيد منها. دس أنفه في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي. هذا المهرجان قرر تقديم سلسلة من الأفلام تسلط الضوء على مدينة تل أبيب وهو أمر أكد كبار الفنانين والمشاهير انه يمثل تواطؤا مع آلة الدعاية الإسرائيلية.
برنامج «من مدينة إلى مدينة» الجديد الذي يعد من أحد فعاليات المهرجان تضمنت أجندته تقديم عشرة أفلام تركز على تل أبيب. وسحب المخرج الكندي جون جريسون فيلمه الوثائقي «مُغطى» من المهرجان احتجاجا على الدعاية لتل أبيب.
أكثر من 50 من الفنانين والأكاديميين والسينمائيين منهم الممثلون جين فوندا وداني غلوفر والمؤلفة ناعومي كلاين والمخرج كين لوتش.. «شبهوا البرنامج بالاحتفال بجنوب إفريقيا في عهد الفصل العنصري.
وقالوا إن هذا البرنامج يتجاهل معاناة آلاف السكان السابقين (أي الفلسطينيين) وأبنائهم الذين يعيشون حاليا في مخيمات للاجئين في الأراضي المحتلة والذين شتتوا إلى بلاد أخرى. واتهموا المهرجان بتلقي تعليمات من حملة تهدف لتحسين صورة إسرائيل تركز على مدينة تورونتو على سبيل التجربة.
وكانت جماعة «السينما الفلسطينية اليوم» دعت منظمي مهرجان تورنتو السينمائي إلى إلغاء برنامج «من مدينة إلى مدينة» وأن يستبدل بتل أبيب مدينة القدس عاصمة الثقافة العربية 2009.
واعتبرت جماعة السينما الفلسطينية قرار ادارة مهرجان تورنتو، يندرج في اطار الانحياز للرواية الصهيونية والترويج للادعاءات الإسرائيلية إضافة إلى كونه يمس في الصميم قدسية وعدالة القضية الفلسطينية وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها في العام 1948.