رئيس وزراء ايطاليا سيلفيو برلسكوني.. فخور بنفسه وبحكومته حسب ما أطلقه من تصريحات. فقد قال دون الاستناد إلى استطلاع للرأي ان شعبيته تصل إلى 70%، معتبرا ذلك رقما قياسيا في الغرب.

وأشاد بما حققته حكومته وقال «لقد قمنا بأعمال كثيرة، وأنا فخور بجميع الإنجازات التي تمخضت عن هذه السلطة التنفيذية». وأضاف «إن الايطاليين عبروا عن رأيهم فينا من خلال الانتخابات فنحن أوفينا بكافة التزاماتنا وتجنبنا خطر الوقوع في أزمات اجتماعية».

وأضاف «نحتاج إلى الثقة والتفاؤل، فمع تشاؤم اليسار وكارثتيه كان الأمر سيسوء كثيرا». وتابع «لقد أعلن صندوق النقد الدولي والمفوضية الأوروبية عبور سحابة الأزمة الاقتصادية، وعلينا الفخر بالقول إننا كنا أول من واجهها في أوروبا وبحزم، والنتائج ماثلة أمامنا».

على صعيد آخر، كانت هيمنة برلسكوني على التلفزيون في ايطاليا هي موضوع الفيلم الوثائقي الجديد «فيديوقراطية» الذي يظهر كيف استطاعت إمبراطورية برلسكوني تشكيل الإعلام والثقافة في ايطاليا على مدى أكثر من 30 عاما. وتم عرض «فيديوقراطية»، وهي كلمة تشير إلى هيمنة الفيديو، في مهرجان البندقية السينمائي السادس والستين.

ويمزج الفيلم بين صور فتيات استعراض كثيرا ما يظهرن في التلفزيون الايطالي ومقتطفات من مقابلات صحافية ومناسبات ظهر فيها برلسكوني مع شخصيات شهيرة أو تطمح للشهرة تلفزيونيا.

ويرى مخرج الفيلم اريك جانديني الذي ولد ونشأ في ايطاليا لكنه يعيش حاليا في السويد أن رسالته واضحة ومفادها أن ايطاليا الآن «جمهورية تلفزيونية» يجسدها برلسكوني ويمتزج فيها الترفيه بالسياسة.

ويقول جانديني ان من أمثلة ذلك إسناد وزارة تكافؤ الفرص في حكومة برلسكوني حاليا إلى امرأة كانت فتاة للاستعراض. ويشير «فيديوقراطية» إلى توغل التلفزيون في حياة الإيطاليين مما جعله في عيون كثيرين، خاصة الشباب، منصة الانطلاق للفوز بالمال والشهرة بسرعة.