مايوكي هاتوياما زوجة رئيس الوزراء الياباني المقبل، اتجهت إليها الأنظار بعد أن صارت أهم شخصية نسائية في اليابان بعد الإمبراطورة. شبكة «سي ان ان»، أشارت إلى تصريحاتها العجيبة التي تراوحت بين الزعم بأنها قادرة على أكل الشمس وصولا إلى الزعم بأن النجم الأميركي توم كروز كان يابانيا في حياته السابقة.

ومادامت قد صارت سيدة اليابان الأولى بعد فوز حزب زوجها يوكيو هاتوياما بالانتخابات، تصبح آراؤها ذات أهمية وربما مدعاة للقلق. ففي مقابلة تلفزيونية ألمحت هاتوياما إلى أنها تعرف الممثل توم كروز قائلة «أنا أعلم أن كروز كان يابانيا في حياته السابقة»، مؤكدة أنه إذا ما تسنى لها لقاءه فإنه سيتذكرها لأنهما التقيا في حياتهما السالفة.

وفي الوقت نفسه زعمت هاتوياما بأنها تأكل الشمس وأن زوجها يقوم بذلك فعلا، وقامت بإظهار ذلك للمذيع عبر قيامها ببلع وامتصاص ما يبدو هواء أو شيئا خفيا في فمها، معتبرة أنها تقوم بذلك بأكل الشمس. وقالت هاتوياما «أظن أنكم تتساءلون كيف آكل الشمس، ولكنني أقوم بشدها وآكلها وهو أمر يشعرني بالسعادة».

كانت هاتوياما قد شدت الأنظار أيضاً عبر تأليفها لكتاب بعنوان «أشياء غريبة جدا واجهتها في حياتي»، والتي قالت فيه ان روحها ركبت في طبق طائر مثلث الشكل وأنه أخذها إلى كوكب الزهرة، مشيرة إلى أن الكوكب الصغير أخضر وجميل من الداخل.

ومن جهته أكد المحلل السياسي الياباني توموهيكو تانيغوشي، بأن الحديث عن الأطباق الطائرة من قبل السيدة الأولى الجديدة لا ضير فيه، مبينا أنه ممتع ومسل ويجذب الناس لمشاهدة المزيد منه، لأنها شخصية مختلفة جدا عن سابقاتها.

ولكنه حذر من أن السيدة الأولى المقبلة، سيكون لها تأثير على زوجها في بلد يعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم، موضحا أنها «إذا ما حاولت التدخل في عملية اتخاذ القرارات، فإن الناس سيغيرون رأيهم فيها بشكل كبير، ولكنهم الآن في مرحلة شهر العسل معها ومع تعليقاتها.

هاتوياما، حقق ثورة سياسية عبر قيادته للحزب الياباني الديمقراطي للفوز بالانتخابات البرلمانية منهيا حكم الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي استمر في سدة رئاسة الوزراء منذ عام 1955 تقريبا.

وربما لم يخطر ببال هاتوياما مطلقا أن الأغنية التي سجلها منذ 20 عاما ستجلب يوماً بنسا واحدا عند طرحها للبيع على مواقع المزاد على الانترنت.

وذكرت صحيفة يابانية أن الأغنية الفردية «خذي القلب وطيري يا حمامة السلام» التي سجلها هاتوياما عام 1988 عند انتخابه للمرة الأولى في البرلمان بيعت مقابل 35 ألف ين، 375 دولارا، في مزاد على الانترنت.