البحر الميت.. له مكانة سياحية عالمية تتحدث عنها المنظمات الدولية المعنية بالسياحة والثقافة. وهناك إجماع من جانب خبراء عالميين على أنه استحق أن يتم اختياره ضمن قائمة مكونة من 14 موقعاً عالمياً، سيجري اختيار سبعة منها العام المقبل باعتبارها عجائب الدنيا الطبيعية السبع.
وذلك في تصويت يجري عبر الإنترنت. وضمت القائمة عدداً من الأماكن الطبيعية حول العالم، والتي تتصف بروعتها وجمالها ومنها نهر الأمازون، وجزر غالاباغوس، وشلالات أنجيل في فنزويلا، وخليج فاندي في كندا، ومغارة جعيتا في لبنان، ونهر بويرتو برنسيسا في الفلبين .
وتأتي هذه الخطوة ضمن حملة عالمية عبر الإنترنت تحت شعار: «إذا كنا نريد إنقاذ أي شيء فإننا نحتاج أولاً إلى تقييمه بصدق». وتأتي هذه الخطوة بعد نحو عامين من خطوة مماثلة تم فيها اختيار عجائب سبع جديدة للعالم، عبر تصويت الناس حول العالم مستخدمين الإنترنت، في مسابقة شهدت اختيار مدينة البتراء الأردنية إحدى هذه العجائب.
البحر الميت يتمتع بخصائص، بصفته أخفض مكان على سطح الأرض بانخفاض يصل إلى 412 متراً تحت سطح البحر.
وهناك خطة أردنية لتسويق البحر البيت حول العالم، ليحظى بالدعم والمؤازرة، وتم دعوة المؤسسات الأردنية العامة والخاصة إلى المشاركة في الترويج من خلال إدراج التصويت على مواقعها الإلكترونية، باعتبار أن ذلك يعد واجباً وطنياً.
كما وجهت الدعوة إلى وسائل الإعلام لإبراز مكانة الأردن السياسية، والترويج للبحر الميت، في ضوء الدور الحيوي الذي تلعبه وسائل الإعلام في مثل هذه الأحداث.البتراء فازت بالمركز الثاني في التصويت على عجائب الدنيا السبع خلف سور الصين العظيم.