جينا ابنة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.. اقتحمت بلاط صاحبة الجلالة وهو اللقب الذي تحمله الصحافة بما فيها الصحافة التلفزيونية. صارت مراسلة صحفية تلفزيونية. الأمر الذي أسعد الأب لأن اسم بوش لن يختفي من الإعلام. وقد انضمت إلى شبكة «ان بي سي نيوز» الأميركية كمراسلة للبرنامج الشهير «توداي».

جينا بوش (27 عاما)، هي إحدى الابنتين التوأم للرئيس الأميركي السابق، وستتولى تغطية العديد من المواضيع والقصص الإنسانية. وترى الشبكة أنها ستكون مراسلة رائعة في برنامج توداي وهو برنامج صباحي يغطي أحداث الساعة ومواضيع متفرقة.

منتج البرنامج جيم بيل امتدحها وقال ان جينا تتمتع بموهبة فطرية في التواصل والاتصال بالناس. وهي تهتم خصوصا بالتعليم والآداب. جينا كانت تعمل معلمة في مدرسة عامة في بالتيمور (ميريلاند). وبدأت تعليم تلاميذ المدارس في واشنطن عام 2005 وعملت متدربة بصندوق الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» وجابت أنحاء أميركا اللاتينية والكاريبي لتوثيق محنة الأطفال الفقراء.وقد ألفت كتابين، أولهما «آناز ستوري» (قصة آنا) ويروي قصة أم عزباء من أميركا اللاتينية في السابعة عشرة من عمرها مصابة بفيروس الايدز، أما ثانيهما فعنوانه «ريد اول اباوتيت!» (اقرأ كل شيء عنه!) وهو عبارة عن قصص مصورة للأطفال وضعته بالاشتراك مع والدتها لورا بوش.

كما الفت قصصا لنيويورك تايمز ومجلة كوزموجيرل. وتخرجت من جامعة تكساس عام 2004. واكتسبت جينا مع شقيقتها التوأم بربارة خلال مراهقتهما سمعة غير حميدة، فقد أوقفت مرتين بتهمة تعاطي الكحول وهي دون السن القانونية. كما وجهت إليها تهمة محاولة استخدام بطاقة ائتمان عائدة إلى جدتها والدة الرئيس بوش لشراء الكحول، فأطلق عليها لقب «تونيك»، وتم صنع كوكتيل بهذا الاسم، كما عرفت كذلك بلقب «جينا الفطيرة» بسبب دعواتها الدائمة رفيقاتها ورفاقها لتناول الفطائر. وتزوجت جينا من هنري هاغر في