في تحول قد يكرس سوء الموقف بين بغداد ودمشق، انعكس الموقف العراقي المتهم لسوريا في تظاهرة في محافظة بابل جنوب بغداد طالب المشاركون فيها المنظمات الدولية والجامعة العربية الاثنين بدفع سوريا إلى وقف استهداف العراق من قبل مطلوبين بينهم قياديون في حزب البعث المنحل، وفقا لمراسل فرانس برس.
وتجمع مئات المتظاهرين أمام مبنى محافظة بابل في مدينة الحلة (95 كلم جنوب بغداد) في تظاهرة سلمية شارك فيها محافظ بابل سلمان الزركاني ورئيس مجلس المحافظة كاظم مجيد بالإضافة إلى زعماء عشائر ووجهاء وآخرين. ورفع المتظاهرون لافتات كتب على واحدة منها «اللا أخلاقية تعني قتل الأبرياء بدم بارد يا بشار» الأسد الرئيس السوري.
ووصف الأسد في وقت سابق اتهامات السلطات العراقية التي تحدثت عن تورط قياديين
في حزب البعث يعيشون في سوريا بتفجيرات الاربعاء 19 من أغسطس، بانها «لااخلاقية». وكتب على لافتة أخرى «اخرج البعثيين والتكفيريين من بلادكم يا بشار». وقال الزركاني لوكالة فرانس برس ان «أحداث الأربعاء الدامي كشفت تصميم أعداء العراق والمأجورين على تدمير وحدة العراق وسيادته ومحاولة زرع الفرقة بين ابنائه». وطالب «بتشكيل لجان دولية للكشف عن دور النظام السوري في هذه الأعمال».
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي طالب بتشكيل محكمة دولية للكشف عن مرتكبي هجمات الأربعاء التي استهدفت وزارتي المالية والخارجية.
واكد احد المتظاهرين في بيان تلاه خلال التظاهرة التي استمرت أكثر من ساعة «آن الاوان للكشف عن الوجه البشع لهذه الانظمة التي تعمل على هدم العراق واغتصاب حرماته». وطالب «بتدويل أحداث الأربعاء الدامي وفضح النظام السوري ومرتكبي هذه الجرائم». وناشد الحكومة العراقية «قطع علاقاتها الاقتصادية والسياسية والثقافية مع سوريا للضغط عليها لتسليم المطلوبين»