سلاحان يعززان مكانة فنزويلا العالمية.. النفط والجمال. هذا ما علق عليه بعض المراقبين بعد حصول سادس فنزويلية على لقب ملكة جمال العالم لهذا العام.
بالنسبة للنفط.. فبفضله من المتوقع أن تشهد البلاد ارتفاعاً في معدلات النمو الاقتصادي خلال النصف الثاني من العام الحالي، على افتراض أن أسعار النفط العالمية ستبقى على مستوياتها الحالية. وتعتمد فنزويلا بشدة على عائداتها من النفط الذي يمثل 93% من دخلها من الصادرات. وكانت فنزويلا قد حددت هدفاً لتحقيق نمو بنسبة 6% في العام الحالي 2009م، ولكن المسؤولين منذ ذلك الوقت قالوا إنه من المكن أن ينخفض عن هذا المستوى ولكنهم لم يذكروا تقديراً جديداً.
أما عن الجمال.. فقد صارت الشابة ستيفانيا فرنانديز التي حملت لقب ملكة جمال العالم لهذا العام موضع اهتمام في داخل وخارج فنزويلا. تبلغ من العمر18 عاماً وتسلمت تاجها من فنزويلية أخرى هي ديانا مندوزا التي كانت اختيرت العام الماضي ملكة جمال العالم لسنة 2008. وتستعد ستيفانيا للمشاركة في العديد من البرامج الاجتماعية الخيرية والصحية، وتعزيز صورة بلدها خارج الحدود.
وكانت مندوزا ملكة جمال الكون في 2008 سافرت في جميع أنحاء العالم للدفاع عن التعليم والأبحاث والقوانين المتعلقة بالايدز. وتنوي الملكة متابعة هذه المسيرة مضافاً إليها المزيد من الأنشطة الخيرية لخدمة بلدها.
وتقول مندوزا «نحن الفنزويليات لا نسأم أبداً. لقد دخلنا التاريخ». وحازت ستيفانيا جائزة نقدية لم يتم تحديد قيمتها ومنحة دراسية بقيمة مئة ألف دولار من أجل متابعة دروس في التمثيل في نيويورك وإقامة لشخصين ولمدة خمسة أيام في جزر البهاماس إلى جانب المجوهرات والثياب. معظم اللواتي يفزن بلقب ملكة جمال الكون تحركهن رغبة اختبار الفرص الجديدة في عالمي التمثيل والترفيه.