يتقدم سكان اليابان في السن بمعدل أسرع من أي دولة متقدمة أخرى. وينتظر ان تصبح أعمار أكثر من ربع السكان اليابانيين فوق 65 عاماً بحلول 2015 وهو اتجاه قد يشكل عبئاً على قوة عمل متناقصة مع تكاليف ضمان اجتماعي يصعب تطويعها. وكان الحزب الديمقراطي الياباني تعهد بتقديم دعم قدره 26 ألف ين شهرياً لكل طفل وجعل المدارس العامة الثانوية مجاناً أملاً في أن يشجع العبء المالي الأقل الناس على تكوين عائلات أكبر.

وبينما انخفض معدل الخصوبة الذي يحسب بمتوسط عدد الأطفال الذي تنجبه كل امرأة في حياتها إلى 9,1 في طوكيو احتفظت فوكوشيما بمعدل أقوى قليلاً ليبلغ 52,1 ولدى الحكومات المحلية في فوكوشيما قائمة برامج طويلة لدعم هؤلاء الذين لديهم أطفال أو الذين يرغبون في أطفال تتراوح ما بين المساعدة في إيجاد شريك إلى علاج مدعوم للخصوبة.

وتقدم بعض القرى النائية التي يتجاوز أعمار أكثر من نصف سكانها 65 عاماً هدايا مالية سخية للآباء لإنجاب أطفال جدد.

ويحصل الآباء الذين لديهم أطفال على بطاقة تؤهلهم للحصول على تخفيضات على مجموعة متنوعة من السلع والخدمات بالمقاطعة. ولكن المسؤولين المحليين يقولون انهم ليسوا على يقين إلى أي مدى سيثبت معدل المواليد المرتفع وأشاروا إلى ان سكان فوكوشيما ينخفض سنوياً منذ ارتفاع في عام 1997 حيث بلغ 14,2 مليون.

وهناك مشكلة البطالة التي بلغت 2,5 في المئة في مايو وهو أعلى معدل منذ 2003 ويتوقع ان يرتفع بشكل اكبر فيما تناضل اليابان للخروج من أسوأ ركود اقتصادي لها منذ الحرب العالمية الثانية.