الرئيسة الفلبينية غلوريا ماكاباجال أرويو.. تتجمل الآن سياسيا بعد اتهامها هي وحكومتها بالبذخ والإسراف. تراجعت مؤخرا عن خطة لشراء طائرة رئاسية جديدة سعرها 25 مليون دولار رغم أن الطائرة لن تكون ملكا لها بل قد يستفيد منها من يخلفها. أرويو ألغت قبل ذلك خططا مماثلة رغم توصيات الجناح المختص بشؤون الطيران في الرئاسة لشراء طائرة جديدة كانت تهدف لتوفير تكاليف الطيران التجاري أو العارض.

خطة شراء الطائرة قوبلت بانتقادات شديدة من جانب المعارضة عقب تقارير بأن أرويو وأعضاء الوفد المرافق تناولوا العشاء في مطاعم عالية التكلفة في واشنطن ونيويورك خلال زيارة رسمية للولايات المتحدة. وترددت مزاعم بأن فاتورة العشاء في نيويورك وصلت إلى 20 ألف دولار.

وبينما أنكرت الحكومة هذه التكاليف المزعومة، ثار غضب الشعب بسبب تلك التقارير حول بذخ مسؤولي الحكومة رغم الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة التي أثرت على الكثيرين في الفلبين . الجناح المختص بالطيران الرئاسي يمتلك طائرتين خضعتا لإصلاح في الأجنحة وإنهما قديمتان ومن الصعب استمرار الاعتماد عليهما وصيانتهما.

رغم تصاعد الأزمة المالية، فإن تحويلات الفلبينيين ارتفعت إلى 5 .1 مليار دولار في يونيو في ظل تراجع وتيرة تباطؤ الاقتصاد العالمي. وارتفع إجمالي التحويلات بنسبة 3 .3% مقارنة بالشهر نفسه قبل عام ليصل إجمالي التحويلات في النصف الأول من العام الجاري إلى 5 .8 مليارات دولار بزيادة 9 .2% عن الفترة نفسها من العام الماضي.

هناك أكثر من 8 ملايين فلبيني يعملون في الخارج. وتشكل تحويلاتهم التي بلغ إجمالها العام الماضي 4 .16 مليار دولار نحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي للفلبين.