عدد الإسرائيليون الذين يطلبون تراخيص لحمل السلاح تضاعف إلى حد كبير بسبب الشعور بانعدام الأمن الشخصي ومن المتوقع أن يتزايد الإقبال على شراء السلاح إلى درجة أنه من المتوقع أن يحمل كل إسرائيلي سلاحاً لحماية أسرته.
رئيس الكنيست الإسرائيلي روفين ريفلين حذر من أن مستوى الجريمة في إسرائيل بلغ حد «التهديد الاستراتيجي». وشهدت إسرائيل موجة من الجرائم في الآونة الأخيرة بلغت 13 هذا الشهر بينها 8 في الأسبوعين الماضيين. وسأل رئيس الكنيست الإسرائيلي «هل تعلمون أن الناس في إسرائيل يدفعون اليوم المال ليحصلوا على الحماية؟ أصبحت موضة وأسلوب حياة».
صحيفة هآرتس نقلت عن مدير قسم ترخيص الأسلحة في وزارة الداخلية الإسرائيلية يعقوب عميت قوله إن ثمة ارتفاعاً كبيراً للغاية مقارنة مع ما اعتدنا عليه ووتيرة تقديم الطلبات للحصول على ترخيص لحمل السلاح ترتفع كل يوم.
وأضاف انه يتم تقديم نحو ألف طلب للحصول على تراخيص حمل السلاح في العام الواحد بينما كان يتم تقديم نحو 500 طلب في العام الواحد خلال السنوات الماضية. ولفت إلى أن الأمر لا يتعلق بتقديم الطلبات فقط وإنما ارتفع عدد المستأنفين على القرارات برفض طلبات الحصول على رخصة حمل سلاح والذين يشعرون أن الرد الذي تلقوه لا يتناسب مع توقعاتهم.