بعد مرور 40 عاماً على وقوع جرائم أشهر مجرمي أميركا تشارلز مانسون، لا تزال قصته تأسر الألباب. كان قد تعرض للنبذ وهو صغير في مراكز الأحداث وعاش حياته في عالم الجرائم الصغرى.

ثم استغل سحره وجاذبيته لدى النساء وبعض من علوم السنتولوجيا التي تعلمها في السجن وجعل نفسه معلما في قلب موجة «الهيبيز» عام 1967. وروج مانسون لنفسه بين مجتمع هوليوود كفنان وفيلسوف.

لكنه كان يدعو إلى حرب عنصرية والتي ستشهد كما كان يتخيل صعود «عائلة» نسبها لنفسه كحكام لمجتمع ممزق إربا بعد انتفاضة السود ضد القهر.

وأطلق مانسون على هذه الحروب العنصرية مسمى «هيلتر سكيلتر» المأخوذ عن أغنية للبيتلز. وفي 8 أغسطس أمر مانسون مساعده أن يصطحب ثلاث نساء إلى المنزل الذي كان قد استؤجر للمخرج رومان بولانسكي وزوجته الحامل في شهرها الثامن الممثلة شارون تيت.

وبأمر واحد قال لهم «حان الوقت لهيلتر سكيلتر» وطلب منهم قتل أي فرد في المنزل. و استجابوا لأوامره وقتلوا الخمسة ورسمت بدمائهم شعارات على الجدران. وكان بولانسكي في لندن لكن تيت تعرضت ل16 طعنة وماتت هي وجنينها. واستمرت المجزرة في اليوم التالي عندما شارك القتلة في قتل مدير متجر وزوجته. واعتقل مانسون في 16 أغسطس للاشتباه بسرقة سيارة ولم تمض أشهر حتى ثبت تورطه وأتباعه في ارتكاب الجرائم.

وتم تخفيف الإعدام تلقائيا إلى السجن مدى الحياة عندما الغت المحكمة العليا في كاليفورنيا عقوبة الإعدام في عام 1972. واحتفظ مانسون الذي يبلغ من العمر الآن 74 عاماً بشهرته السيئة على مر السنين.