مرض التيفود تفشى في قرية بمصر. ويقال رسميا إن حالات الإصابة بالمرض وعددها بالآلاف هذا العام لم تكن وبائية. القرية الموبوءة هي البرادعة إحدى قرى محافظة القليوبية التي تجاور القاهرة من الشمال. تعددت فيها حالات الإصابة الشهر الماضي بسبب اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي نتيجة كسور في أنابيب شبكة المياه.
وأحال محافظ القليوبية مسؤولي الشركة التي نفذت شبكة مياه الشرب في القرية إلى النيابة العامة للتحقيق معهم. وأعلن الشهر الماضي عن عشرات الإصابات بالمرض في محافظتي القليوبية والغربية وهي محافظة شمالية أيضا وبني سويف جنوبي القاهرة.
ومنذ الأول من يناير إلى نهاية يونيو الماضي بلغت الاصابات في مختلف المحافظات ثلاثة آلاف و398 حالة والمرجح ألا يختلف المعدل عن العام الماضي الذي أصيب فيه 6867 مصريا بالمرض.
وينتج المرض عن تلوث المأكل أو المشرب ويسبب القيء والإسهال وارتفاع في درجة الحرارة والإعياء التام. وقالت مصادر ان مضخات يدوية تسحب المياه من باطن الأرض مسؤولة عن بعض الإصابات لكن لجنة شكلها المجلس الشعبي المحلي بمحافظة القليوبية توصلت إلى أن المياه التي تسحبها المضخات من باطن الأرض غير ملوثة.
مصر تتصدى حاليا لأشرس وبائين هما أنفلونزا الطيور الذي سقط بسببه العشرات، وأنفلونزا الخنازير أو فيروس اتش1 إن 1 الذي يجتاح العالم ويزداد ضراوة يوما بعد يوم ويهدد التجمعات في المدن المزدحمة.