ـ حفلت الصحف الإسرائيلية هذا الأسبوع بالعديدمن الموضوعات التي ركزت على الجوانب المختلفة بالصراع العربي الإسرائيلي وما اعتبرته مأزق نتانياهو في مواجهة التطورات الجارية. وفي ما يلي مقتطفات من هذه الموضوعات.
ـ يجب على نتانياهو أن يصحو وبسرعة... ووقف الانهيار الذي يقودنا إليه نزاعه مع إدارة أوباما. إذا كان رئيس الحكومة يؤيد فعلاً حل الدولتين لشعبين، وهذا غير واضح حتى الآن، وإذا كان يدرك الحاجة للحفاظ على التنسيق الكامل مع الأميركيين في مواجهة المشروع النووي الإيراني، فيجب عليه تغيير الاتجاه.(جبري برجيل «يديعوت أحرونوت» 29/7)
ـ حقيقتان قاطعتان قد أصبحتا واضحتين للجميع عدا الحاجة الملحة لاستيعاب فكرة أن إقامة دولة فلسطينية ستضمن نجاح إسرائيل قبل كل شيء كدولة دينية وديمقراطية. الحقيقة الأولى أن اوباما عقد العزم على ما يبدو على إقامة دولة فلسطينية حتى من خلال ضغط جدي على إسرائيل. والثانية أن هذا الوعد هو الأكثر سهولة وإمكانية للعلاج الفوري من بين كل الوعود التي قطعها على نفسه عشية الانتخابات.
خصوصا عندما تبين أن من الصعب جدا معالجة الأزمة الاقتصادية، ومن غير الممكن تقريبا الوصول إلى نتائج في قضية إيران وكوريا الشمالية وأفغانستان والباكستان والعراق.
من الممكن الاعتماد على اوباما ليتصرف وفقا لمصالحه السياسية دون الخوف من إسرائيل.(تسفيا غرينفلد، «هآرتس»، 729)
ـ في ظل جسّ النبض العلني بين بنيامين نتانياهو وباراك اوباما يبدو انه لن يمر وقت طويل لتبرز في ساحات إسرائيل لافتات إعلانية كتب عليها: «أميركا انصرفي»، «اوباما عربي»، «لا وسيط ولا نزيه». في الخطاب الإسرائيلي الجديد بدأت أميركا الظهور كعدو رويدا رويدا.. الولايات المتحدة ما زالت تتمسك بخارطة الطريق التي أعدت قبل سبع سنوات، إلا إن إسرائيل لم تلاحظ على ما يبدو أن الفلسطينيين ينفذون البند الأول من هذه الخارطة بصورة كاملة تقريبا. النشاط العسكري ضد إسرائيل توقف حتى من غزة، وهناك قوة فلسطينية آخذة في زيادة نجاعتها تتصدى لـ «الإرهاب».
في المقابل لم تقم إسرائيل بعد بالوفاء بقسطها في خارطة الطريق وهي تواصل المساومة حول هذه الخارطة وكأنها لم تتبنها أبدا. كما أنه ليس لمطالبة الدول العربية بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل وفقا للمبادرة العربية أي شيء تعتمد عليه. الالتزام بالتطبيع مشروط بالانسحاب من كل الأراضي المحتلة.(تسفي بارئيل» هآرتس«26/7)
ـ الاعتراف القانوني بالدول ليس ضمانة لتحقيق اعتراف نخبها على مستوى الوعي. من هنا إن انتزعت إسرائيل من الدول العربية بالقوة اعترافا رسميا بيهوديتها فإنها ستعرقل فرصها لتحقيق اعتراف عربي على مستوى الوعي بعدالة وصدق يهوديتها. تحقيق هذا الاعتراف يستوجب أن تكون إسرائيل صادقة في التفسير الذي تمنحه ليهوديتها والوسائل التي تتبعها لتجسيد ذلك. وفي الوقت الحاضر هي ليست محقة أو صادقة في أي من هذه الأمور. (حاييم غناز هآرتس26/7)