سونيا سوتوماير.. أول قاضية من أصول لاتينية يتم تعيينها في المحكمة العليا الأميركية. عدد كبير من الشباب من أصول لاتينية .. يرون أن اختيارها يمثل الهاما بالنسبة لهم تماما مثل انتخاب الرئيس أوباما ليكون أول رئيس من أصل إفريقي. وقد أشاد أوباما بتاريخها الشخصي باعتباره مثالا للحلم الأميركي.

وكواحدة من بنات المهاجرين من بورتو ريكو.. فقد تربت في واحد من مشروعات الإسكان العام في ساوث برونكس وهو احد أحياء نيويورك الفقيرة. توفي أبوها وهي بعد في التاسعة من عمرها. وأثارت سوتوماير جدلا عندما قالت ذات مرة أنها تأمل أن «تتخذ امرأة حصيفة من أصول لاتينية قرارات قضائية أفضل من تلك التي يتخذها رجل أبيض».

وكانت تشير بهذا إلى قضايا تمييز وتدفع بان النساء والأقليات سيدخلن تجارب مختلفة على القضايا القانونية. وقد امتنع عدد كبير من السياسيين الجمهوريين عن الهجوم بقوة على سوتوماير خوفا من تنفير أبناء الطائفة اللاتينية منهم، وقيل في أمر ترشيحها انه مصدر فخر دائم لمن ينحدرون من أصول لاتينية وغيرهم على حد سواء.

الجماعات السكانية اللاتينية.. هي الأسرع نموا في الولايات المتحدة وتكتسب نفوذا سياسيا مضطردا.. وتعيين سونيا سوتوماير من شأنه ان يحفز الأميركيين من أصول لاتينية على المشاركة في الحياة السياسية الأميركية.

وتقول طالبة لاتينية الأصل.. إن الفاعلية السياسية ستصبح ذات أهمية متزايدة مع النمو في عدد السكان من أصول لاتينية لانه في خلال العقود القادمة فان التنبؤات السكانية تقول إن واحدا من بين كل أربعة أميركيين سيكون من أصول لاتينية.