ـ في لقائه مع ممثلي اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة شدد الرئيس الأميركي على التزامه بأمن إسرائيل قائلا «لعلنا لا نتفق في كل شيء ولكن لا ينبغي أن يفهم وكأني لست ملتزما بأمن إسرائيل. إقامة دولة فلسطينية برأيي مصلحة أمنية إسرائيلية وان كانت ثمة حاجة فسأقول بصراحة ما هي برأيي مصالح إسرائيل وربما أحددها بشكل يختلف عما يحددها الإسرائيليون أنفسهم.» (باراك رابيد،«هآرتس» 14/7)
ـ في الأشهر الستة الأولى من ولايته، طالب اوباما رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بقبول فكرة الدولة الفلسطينية وتجميد البناء في المستوطنات. وبالمقابل، وعد بان يطالب الدول العربية بان تبدأ بخطوات تطبيع مع إسرائيل، مثل فتح ممثليات ومسارات طيران.
وتبنى نتانياهو حل الدولتين، وان كان مشروعا، ولكنه يصر على رفضه وقف تطوير المستوطنات.. نتانياهو يخطئ مرتين:
في دخوله مواجهة زائدة وضارة مع الإدارة الأميركية، وبقدر لا يقل عن ذلك «برفضه الموقف الجوهري لاوباما، الساعي إلى إحداث اختراق للطريق المسدود في المسيرة السياسية واستكمال مسيرة قبول إسرائيل في الشرق الأوسط.
انتخاب اوباما، وشعبيته في العالم العربي يخلقان فرصة فريدة من نوعها، لاختراق سياسي، وخسارة ان تهدر.(افتتاحية «هآرتس ـ 15 /7)
ـ في البيت الأبيض رئيس قوي ذو عزيمة وتصميم، وقد عقد العزم على دفع حل الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني قدماً، وقد وضع هذا الهدف في مكانة عالية جدا في سلم أولوياته. .اوباما ليس عدوا لإسرائيل، إلا انه يفتقد هو والكثيرون في إدارته إلى التماهي النفسي العميق مع إسرائيل، وهو ما ميّز الكثيرون من أسلافه كرونالد ريغان وبيل كلينتون وجورج بوش.
إن تواصل التحرك السياسي الأميركي وتبلور بصورة أوضح فستواجه إسرائيل محكات صعبة في قضايا حيوية بالنسبة لمستقبلها وأمنها، مثل حق العودة، والقدس والاعتراف بإسرائيل كوطن تاريخي للشعب اليهودي، ونزع سلاح الدولة الفلسطينية وتحديد خط الحدود.(يهودا بن مئير «هآرتس» 1/7)
ـ منذ عشرات السنين ونحن نسمح لجمهور من بضع مئات الآلاف من المستوطنين أن يملوا علينا واقع حياتنا..الحقيقة أن العالم ملنا بمستوطناتنا، وفتيان التلال خاصتنا، وحاخامينا المفعمين بالمسيحانية، وكل سلوكنا الغبي. لقد ملنا العالم وبالأساس الولايات المتحدة لفهمهم بأن الحل لهذا النزاع لا يمكن أن يترك في أيدينا. (ياعيل باز ميلاميد، «معاريف» 7/6)
ـ عندما تدعو نائبة وزيرة الخارجية روز غوتملر إسرائيل للانضمام إلى الميثاق ضد نشر السلاح النووي، ينبغي أن يكون واضحا بان هذه ليست زلة لسان من موظفة.. لأن هذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها الإدارة علنا عن القدرة النووية لإسرائيل». (يوئيل ماركوس، «هآرتس» 5/6)
ـ واشنطن لم تعد طرفا ثالثا مساعدا وإنما طرف رئيسي يفرض التسوية.. فجأة يأتي رجل مع رؤية وقوة غير عادية ويقرر الصورة التي ستكون عليها التسوية. هذا انقلاب غير مسبوق..الولايات المتحدة متعصبة للسيادة الفلسطينية ولكنها تنتزع منا السيادة السياسية باتخاذ قرار حول ما نريده». (شالوم يروشالمي، «معاريف» 5/6)
ـ لا يوجد تغيير في الموقف العام من إسرائيل، وإنما في الحماس لوضع نهاية للصراع..ليس هناك مفر أمام بيبي إلا ملاءمة نفسه مع الواقع الجديد، لأن من يعرقل شعار اوباما ؟مَّ ٌّم كفَ فسيتلقى ضربة منه.(يوئيل ماركوس «هآرتس«8/6)