هزيمة حزب الرئيس المكسيكي فليب كالديرون، سببها تردي الاوضاع الاقتصادية، حيث تأثرت البلاد بشدة بالازمة العالمية وتراجعت تحويلات المغتربين في الخارج.، وزاد على ذلك انفلونزا الخنازير.

وأقر كالديرون بهزيمة حزبه في انتخابات مجلس الشيوخ وفوز الحزب الثوري المؤسساتي المعارض العائد بعد أكثر من7 عقود حتى عام 1997، ليسيطر على المجلس.