القصر.. العائلة الملكية في بريطانيا.. سلطت عليها الأضواء بسبب الأزمة الاقتصادية الصعبة التي تعيشها بريطانيا. ويقال إن قصر باكنغهام الذي يرمز إلى ملكة بريطانيا، حريص على ألا يكون عبئا على رجل الشارع. العبء الذي تمثله الملكة إليزابيث الثانية وأسرتها بالنسبة لدافع الضرائب، ليس عاليا، حيث يبلغ متوسط ما يدفعه المواطن البريطاني لمخصصات العائلة الملكية ما يعادل 69 بنسا في العام.

ومع ذلك، قيل إن تكاليف حياة العائلة الملكية زادت أكثر من ذي قبل بالنسبة للبريطانيين، حيث زادت نفقاتها في العام الماضي بمقدار 5,1 مليون جنيه إسترليني. وأعلن قصر باكنغهام مؤخرا أن حجم النفقات الملكية بلغ العام الماضي 5,41 مليون جنيه إسترليني (49 مليون يورو). ولا يشمل هذا المبلغ نفقات الحراسة والأمن. وكانت العائلة، ألزمت منذ ستة أعوام بإعلان نفقاتها على الشعب حيث أدرج قصر باكنغهام من الناحية الضريبية التقنية كمبنى تجاري.

ملكة بريطانيا، كانت منذ سنوات قريبة ضمن قائمة أغنى أغنياء العالم. وفجأة ظهرت صحيفة «الديلي تلغراف» البريطانية، لتقول إن الملكة مهددة بالإفلاس خلال سنوات قريبة. الملكة إليزابيث الثانية 83 عاما، تملك ولا تحكم. جلست على العرش بعد وفاة والدها الملك جورج السادس في 6 فبراير 1952.

وقد لا يعرف البعض أنها ليست حاكمة لبريطانيا العظمى وايرلندا الشمالية، بل هي أيضا حاكمة لكل من: كندا، أستراليا، نيوزلندا، جامايكا، باربادوس، الباهاما، غرينادا، بابوا غينيا الجديدة، جزر السولومون، توفالو، سانت لوسيا، سانت فنسينت والجرينادينز، انتيغا وبربادو، بيليز، سانت كيتس ونيفيس.