ـ منذ فترة طويلة لم يكن في الولايات المتحدة رئيساً أميركياً قوياً مثل أوباما.. مسيطراً على مجلسي النواب والشيوخ ومتمتعاً بشعبية غير مسبوقة. من هذا الموقع المتميز قرر الرئيس الأميركي التصادم مع إسرائيل وعلى رئيس وزرائها أن يقرر كيفية الرد على ذلك. المشاغبون في طهران ودمشق وبيونغ يانغ يواصلون في الوقت الحالي القيام بكل ما يحلو لهم دون خوف. أوباما قرر منافقة محمود أحمدي نجاد وبشار الأسد.

وكيم جونغ ايل ما زال ينتظر كيفية تصرف رئيس الولايات المتحدة معه رغم انه يواصل تهديد العالم بالصواريخ النووية. إسرائيل هي الاستثناء ـ أوباما يقول لها بصورة قاطعة حازمة ما الذي يتوقعه منها، ومن الواضح انه قرر استخدام قبضته القوية ضد حليفة الولايات المتحدة القديمة. (موشيه آرينز وزير دفاع واحد قادة الليكود سابقاً). (هآرتس 30/6)

ـ تراجع نتانياهو في مسألة الدولة الفلسطينية لن يمنع مواجهة مع أوباما الذي بدا مصمماً على أن يقيم في الضفة وفي القدس فلسطين سيادية ولن يسلم بمستوطنات يهودية هناك. فهل ستتوفر لنتانياهو القوة النفسية للنزاع مع أميركا على المستوطنات، بعد أن سبق أن انثنى في صالح الاستقلال الفلسطيني؟ ومن جهة أخرى، هل سيتمكن، حتى لو أراد في التغلب على مئات آلاف المستوطنين الذين يصفهم أوباما بأنهم «غير شرعيين»، ولكن ليس لهم أي نية للذهاب إلى أي مكان؟. (الياكيم هعتسني يديعوت 29/6/2009)

ـ الزعيم اليميني المهم الأخير الذي ما انفك يؤمن بأرض إسرائيل الكاملة، استوعب الحقيقة بأن أوباما ليس طفلاً وأن تسيبي ليفني ليست فارغة من المضمون - وأن هذا هو الواقع الملموس الذي يرونه من هنا: أرض إسرائيل الكاملة ستبقى لنا للأبد في الصلوات والأحلام.. هذه هي الحقيقة في خلاصتها: المهمة الصهيونية في جيلنا والمصلحة الإسرائيلية العليا تتمثلان في استكمال تقسيم البلاد وتصميم الحدود حتى لا نتحول إلى جنوب إفريقيا ولا نفقد أغلبيتنا اليهودية. رسالة المستوطنين وعملهم الريادي المسيحي وصلا إلى نهايتهما وآن الأوان أن نقول لهم شكراً لكم فقد أحسنتم صنعاً والآن عليكم أن تعودوا إلى البيت بسلام. (الداد يانيف هآرتس ـ 629)

ـ بنيامين نتانياهو يتنقل في العالم.. بحثاً عن تأييد لفكرته بشأن عدم تجميد البناء في المستوطنات. ولكن التأييد والموافقة يتلبثان في المجيء.

دولة إسرائيل، مهما كانت قوية، دون دعم الولايات المتحدة والدول الأوروبية نحن أصغر بكثير. وأقل قوة بكثير. (ياعيل باز ميلاميد معاريف 28/6)