في خطابه الذي ألقا ه مؤخرا حول رؤية حكومته للسلام العربي الاسرائيلي, نسف بنيامين نيتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي كافة الآمال, بشأن أمكانية تحقيق سلام شامل على ضوء مبادرة السلام العربية التي لاتزال تنتظر على الطاولة, وخطاب أوباما في القاهرة. كما نسف كل ما تم التفاوض حوله بين الفلسطينيين والاسرائيليين في السنوات الماضية, اذ لم يقدم أي بادرة ايجابية في مقابل التنازلات العربية. والمدهش أن تاتي ردود الأفعال الغربية لتمتدح نيتانياهو, وكأن هناك حالة تواطؤ غربية معلنة ضد السلام العادل في المنطقة.