الرئيس الأميركي باراك أوباما رفض كما تقول شبكة سي ان ان، ما يقال عن أن الإعلام يتساهل معه بتصويره في شكل إيجابي. وضرب مثلا على ذلك بتوجيه انتقادات قاسية إلى شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية التي يرى البعض أنها مقربة من تيارات يمينية ومحافظة.

وأشار حسب موقع سي ان ان الالكتروني، إلى أن «هناك شبكة تلفزيونية معينة مثلاً تكرس نفسها لمهاجمة إدارتي بشكل متواصل». وعند تلميح مقدم البرنامج إلى أن الشبكة المعنية هي «فوكس نيوز»، لم يرد أوباما بالنفي، بل قال: «هي بالفعل بوق كبير، وإذا ما تابعتها طوال النهار فستجد صعوبة بالغة في العثور على جانب إيجابي في تغطية أخباري». ثم أضاف نحن نرحب بالناس الذين يوجهون لنا أسئلة محرجة، وأبوابي كانت مفتوحة للإعلام طوال الأشهر الستة الأولى من عمر ولايتي، عبر المؤتمرات الصحافية والمقابلات وتحمّل المسؤوليات والتعامل بشفافية حيال خططي المستقبلية.

واعتبر الرئيس الأميركي أن هذه الممارسات التي يطبقها منذ بداية عهده، هي السبب الأساسي الذي دفع الإعلام للتعامل معه إيجابياً، لأن الصحافة شعرت بأن إدارته لم تحاول إخفاء الحقيقة عن الناس في تعاملها مع كافة الملفات.

على جانب آخر، أظهر استطلاعان للرأي أن هناك مخاوف متزايدة بين الناخبين من سياسة الرئيس أوباما في الإنفاق الحكومي وخطة إنقاذ صناعة السيارات وغيرها من السياسات الاقتصادية. وكشف الاستطلاعان أن غالبية الأميركيين يعارضون قرار أوباما بإغلاق معتقل جوانتانامو في كوبا. كان الرئيس أوباما قد أقر مؤخرا بعض المساعدات المالية للعمال الاتحاديين تصرف لشركائهم غير المتزوجين ومنهم المثليون، في محاولة لمنحهم قدرا أكبر من المساواة.