الأمير هاري الوريث الثالث في ترتيب العرش البريطاني، يحرص على أن يبدو ناضجاً أمام وسائل الإعلام، وأن يدخل مرحلة جديدة من حياته تخف فيها حدة الشقاوة التي عرف بها. وقد قام خلال زيارته الأولى إلى نيويورك والخارج كممثل للعائلة المالكة بمشاركته في مباراة بولو أمام حشد من النجوم.

وقد حضر هذا الحدث، المغنية الأميركية مادونا والممثلة كلوي سيفينيي إلى جانب مغني الراب كول جاي وأيضاً مصمم الأزياء مارك جاكوبس. كان الهدف من المباراة التي واجه فيها فريق الأمير هاري (24 عاماً) فريقاً يضم في صفوفه عارض الأزياء ولاعب البولو الارجنتيني ناتشو فيغويراس، جمع الأموال لجمعية «سانتيبيل» التي تعنى بالأطفال في ليسوتو. وقد أتى الآلاف ليشاهدوا الأمير هاري الابن الثاني للأميرة ديانا. وقال مغني الراب كول جي «جميل ان يأتي الأمير من لندن لأجل هذا الهدف».

الأمير هاري يخدم في الجيش البريطاني وأرسل إلى أفغانستان في إطار مهامه العسكرية، وزيارته لنيويورك كانت محاولة لتلميع صورة الشقيق الأصغر للأمير وليام المعروف بحبه ارتياد الملاهي وبتصريحات غير موفقة.

وفي نيويورك، وضع هاري إكليلاً من الزهور في موقع برجي «مركز التجارة العالمي» اللذين دمرا اثر اعتداءات 11 سبتمبر في 2001 وافتتح الحديقة البريطانية في مانهاتن المخصصة لإحياء ذكرى 67 ضحية بريطانية سقطت خلال هذه الاعتداءات.

كما انه زار أيضاً مركزاً طبياً يعنى بالمحاربين القدامى. وقال «انه لشرف كبير لي أن أكون هنا»، قال ذلك وهو يغرس زهرة ماغنوليا في إطار مشروع يهدف إلى جعل المدينة أكثر خضاراً من خلال زرع مليون شجرة