رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو بيرلسكوني.. يسعى إلى تصحيح صورته أمام الشعب الايطالي وتجاوز أزمة علاقته بفتاة أقل من العشرين. وفي الوقت نفسه أكد أن كل الايطاليين يدعمونه فيما يطالبه اليسار وصحف المعارضة بتوضيح طبيعة علاقته بابنة ال18 سنة نويمي ليتيتسيا.
وقال «لن ابقي مكتوف الأيدي أمام اتهام من هذا النوع وسيقف الايطاليون إلى جانبي مرة أخرى. وسترتد هذه التهمة مرة أخرى على من ألفها تماما». وكانت المعارضة دعت بيرلسكوني إلى أن يشرح أمام البرلمان علاقته بنويمي ليتيسيا، الشابة الجميلة الشقراء التي تناديه «بابونيه» والى توضيح السبب الذي دفعه إلى حضور حفل عيد ميلادها الثامن عشر.
وهذه الواقعة دفعت بزوجته فيرونا لاريو إلى طلب الطلاق قبل ثلاثة أسابيع وقالت لن ابقي مع رجل يعاشر قاصرات. ودافع بيرلسكوني عن نفسه مؤكدا أن هذه المسألة فخ نصبه له اليسار مع اقتراب موعد الانتخابات الأوروبية.
ونشرت صحيفة «لا ريبوبليكا» أقوالا لصديق سابق للفتاة جاء فيها أن بيرلسكوني اتصل بالشابة نويمي ليتيسيا مباشرة بعد أن رأى صورا لها لدى مدير إحدى محطات التلفزيون «ريتي 4». وعلى ما قال الشاب، فقد أمضت الشابة في عطلة نهاية السنة بضعة أيام مع صديقة لها في فيلا رئيس الحكومة الفخمة الواقعة في سردينيا. وحتى الآن يتهرب بيرلسكوني من التحدث عن حيثيات لقائه بنويمي مكتفيا بالقول إن الشابة هي ابنة أصدقاء مقربين. وعلق بان معالجة العديد من الصحف لهذه القضية كانت غير مشرفة بل مبتذلة ومقززة.
عن نشاطه السياسي وما يجري على الساحة الدولية، أكد رئيس الوزراء الإيطالي أنه يمضي ما يزيد عن نصف وقته لمعالجة القضايا المتعلقة بها، حيث يسعى نحو توظيف خبرته لتحقيق اختراقات في هذا المجال.