ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية.. لها ذكريات خلال الحرب العالمية الثانية لا ينساها التاريخ. إذ كانت تشارك في الأعمال الإنسانية مع والدتها الملكة الأم خلال الحرب وكانت صبية عمرها 19 عاما عندما انتصرت بلادها في الحرب مع الحلفاء. الملكة.. مستاءة الآن بسبب استثنائها من احتفالات الذكرى 65 لا نزال الحلفاء في النورماندي التي تجري اليوم السبت.
صحيفة «ديلي ميل» أشارت إلى ذلك تحت عنوان «غضب في القصر». واستندت الصحيفة إلى مصادر لم تسمها في أوساط من الملكة اعتبرت انه من المثير للخيبة الا تبعث فرنسا ببطاقة دعوة للملكة التي تعد رأس الدولة الكندية أيضا. وفي المقابل دعا الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون فضلا عن الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى المجيء الى نورماندي للاحتفال بذكرى إنزال قوات الحلفاء على شواطئها في السادس من يونيو من العام 1944.
ورفض قصر باكنغهام وهو مقر الملكة في لندن الإجابة على طلب وكالة فرانس برس التعليق على ما ورد في صحيفة ديلي ميل. واكتفى احد المتحدثين باسم القصر بالقول «لم يتلق القصر أي دعوة». الملكة أصبحت أكبر معمرة في تاريخ التاج البريطاني، متفوقة على الملكة فيكتوريا التي عاشت في القرن السابع عشر.
كما أصبحت قريبة من تحطيم الرقم القياسي للملكة فيكتوريا التي حكمت لأطول ولاية في تاريخ العرش البريطاني. وستتغلب الملكة الحالية على فيكتوريا في التاسع من سبتمبر 2015. وتعتبر الملكة إليزابيث حاليا رابع أكبر معمّرة في تاريخ العرش البريطاني.وتغلبت على الملك هنري الثالث، وفي عام 2012 ستتغلب على الملك جورج الثالث.