نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني، يوصف الآن بأنه الوجه الكريه لأميركا بسبب مواقفه المتشددة وتوصياته التي حولتها ادارة الرئيس السابق غير المأسوف عليه جورج بوش إلى قرارات أساءت إلى سمعة الولايات المتحدة. هناك أصوات تطالب بمحاسبة تشيني لمسؤوليته عن سياسات واشنطن منذ أحداث سبتمبر 2001 حتى نهاية حكم الإدارة السابقة. تشيني يلجأ الآن إلى التغطية على خطاياه خلال فترة حكم بوش، بتوجيه انتقادات عنيفة متواصلة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما.
ولكي يرعب الأميركيين من المستقبل، راح يقول إن سياسات أوباما ستجعل من أميركا والعالم مكاناً أقل آمناً. فقد علق على احتمال إلغاء أوباما سياسات سلفه إزاء معتقل غوانتانامو العسكري وأساليب استجواب معتقلين مشتبهين بالإرهاب، بالقول «لن نحظى بذات الأمن الذي نعمنا به خلال السنوات الثمانية الماضية». وأضاف في مقابلة مع شبكة فوكس الإخبارية: «أنا قلق من الطريقة التي نُمثل بها في الخارج».
وأبدى انزعاجه من جولات أوباما الخارجية واعتذاره عن السياسات الأميركية السابقة، ثم قال «عليك الحذر للغاية.. العالم الخارجي، الأصدقاء والأعداء، على حد سواء، قد يسارعون لانتهاز وضع يعتقدون فيه بأنهم يتعاملون مع رئيس ضعيف، أو شخص قد لا يهب واقفاً للدفاع عن مصالح أميركا بشراسة».
ووصف نائب الرئيس السابق مشاهد المصافحة بين أوباما والرئيس الفنزويلي شافيز وتلقي الأول كتاباً كهدية من الثاني بأنه «أمر لا يساعد.. أعتقد أنها تضع معايير خاطئة.. ويجب القيام بذلك في ظل ظروف صحيحة.. وعليك أن توضح قدرتك على التمييز بين الأشخاص الطيبين والسيئين، بين أولئك الذين يؤمنون بالديمقراطية، وبين الأصدقاء وحلفاء الولايات المتحدة، ومن هم غير ذلك».