نسبة الأطفال في المجتمع الياباني تنخفض إلى أدنى حد. وهناك مخاوف من احتمال أن تواجه مستقبلا خطر تناقص حاد في اليد العاملة اليابانية، وبالتالي تعرض قطاع معاشات التقاعد لأزمة حقيقية. وتقول الحكومة اليابانية إن الأطفال دون 15 سنة لا يتجاوزون نسبة 5. 13 في المئة من مجموع سكان اليابان. وحذر تقرير من أن قوة العمل قد تتقلص إلى أكثر من الثلث بحلول عام 2050 ما لم تشهد معدلات الولادات المتدنية ارتفاعا ملموسا.
وسبق للزعماء اليابانيين أن رفضوا اقتراحا يقضي بالسماح باستيراد عمالة أجنبية إلى اليابان. ومع ذلك هناك احتمال بتشجيع العمال الأجانب على الإقامة في البلد على المدى البعيد. وفي الولايات المتحدة، زعم خبراء بان الملوثات الصناعية هي السبب في تناقص نسبة المواليد الذكور في البلاد.الانخفاض في نسبة الذكور إلى الإناث منذ عام 1970، ترجم بوجود 17 ولادة أقل لدى الذكور في كل عشرة آلاف حالة ولادة.
وتقول ديفرا ديفيس مديرة مركز علم الأورام البيئية في جامعة بيتسبورغ وأحد منتقدي السموم الكيميائية في البيئة، أنه من المهم النظر إلى الصورة الأكبر،وهي ان هناك مؤشرات عالمية على ان شيئاً غير عادي يجري. وأضافت ان نسب المواليد هي خطوة لقياس صحة السكان بشكل عام،وانه يتوجب القلق عندما تبدأ الأمور بفقد توازنها. الخبراء قلقون لان الملوثات المختلفة تعيق إنتاج هرمون التستيرون لدى الذكور،المرتبط بإنتاج الحيوانات المنوية. لكن علماء آخرين يعتقدون ان هذه التغيرات جزء من دورة السكان الطبيعية.
متوسط الإنجاب لدى المرأة الأميركية طيلة عمرها وصل 1. 2 طفل، وهو يفوق بكثير ما هو مسجل في إيطاليا واليابان وألمانيا التي يحوم فيها معدل إنجاب المرأة حول 3. 1، بينما يصل إلى 7. 1 في بريطانيا.