حذرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية من أن جماعات اليمين الأميركي المتطرف تسعى إلى ضم المزيد من العناصر إلى صفوفها مستغلة وجود باراك اوباما كأول رئيس أسود للولايات المتحدة والوضع المتردي للاقتصاد الأميركي. وأوضح التقييم الاستخباراتي للوزارة أن استمرار الأزمة الاقتصادية يشكل بيئة خصبة لجماعات المتطرفين والمناهضين للحكومة والميليشيات. وأشار إلى مخاطر التأثيرات المباشرة للأزمة على المواطنين مثل البطالة.