رحب الغرب بقرار فرنسا العودة للهياكل القيادية لحلف شمال الأطلسي «الناتو». وكانت الحكومة الفرنسية قد تقدمت بطلب رسمي للحصول على العضوية الكاملة بالحلف. وبرر ساركوزي هذه الخطوة بتعزيز نفوذ بلاده والنفوذ الأوروبي داخل الحلف. وكان أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) قد صوتوا لصالح قرار ساركوزي بعودة فرنسا لقيادة الناتو العسكرية.