الرئيس الإسرائيلي السابق موشي كاتساف يقاتل بشراسة للدفاع عن سمعته السيئة، حيث واجه اتهامات قد تنجم عن تحقيق طويل الأمد حول مزاعم بأنه اغتصب موظفة كانت تعمل تحت إمرته وتحرش جنسيا بأخرى. ومن جانبه يقول «لم أتعرض بالأذى لأحد.. أعدكم انه سيأتي اليوم الذي سيدرك فيه من يتهمونني بارتكاب هذه الجرائم بأنهم كانوا على خطأ».

واستقال كاتساف في عام 2007 خلال التحقيق في مزاعم بأنه اعتدى جنسيا على إحدى الموظفتين عندما كان رئيسا وعلى الأخرى قبل ذلك وهو وزير بالحكومة. وأثارت القضية الاهتمام في إسرائيل حيث سلطت الضوء على التحرش الجنسي في مجتمع يهيمن عليه الذكور بشكل كبير وعلى التوترات التي لا تزال عالقة بين الإسرائيليين من الدول الأوروبية واليهود السفارديم من الدول الآسيوية والإفريقية. ويتهم كاتساف المدعي العام مناحيم مازوز والشرطة بأنهما يريقان دمه بشكل يومي من خلال تعريضه لإعدام مروع دون محاكمة على حد زعمه.

صحيفة هآرتس، قالت إن هناك أكثر من ضحية تعرضت لمضايقات جنسية من قبل كاتساف. وتقول إنه اعتاد على احتضان وتقبيل إحدى العاملات في كل مرة كانت تنهي عملها، ووفقا للشبهات فإنه كان يحتضنها بالقوة على الرغم من معارضتها لذلك. وتشير الصحيفة إلى أنه يواجه أيضا تهمة تتعلق بفتاة أخرى عملت في مكتبه في مجال الخدمة الوطنية. كاتساف ولد في إيران عام 1945 وكان أول مهاجر من دولة آسيوية يتولى منصب الرئاسة في إسرائيل. وتسلم منصب رئيس دولة إسرائيل في 1 أغسطس 2000 بعد انتخابه من قبل الكنيست الإسرائيلي خلفا لعيزرا فيتسمان الذي قرر الاستقالة من منصب الرئيس.