الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا يحمل الآن لقبين. الأول راعي البيئة الأول في كل القارات، والثاني، أكثر الرجال أناقة في العالم. الأمير تشارلز الذي يحظى بإعجاب عالمي لاهتماماته البيئية وأنشطته الثقافية،يواصل حملته داخل وخارج بريطانيا لحماية كوكب الأرض الذي يواجه تزايد خطر التلوث.
ويوصف موقفه القوي من التغيرات المناخية، بأنه مؤثر على الصعيد الدولي. وكان ضيفا على عدد من دول أميركا اللاتينية في منتصف الشهر مصطحبا زوجته كاميلا التي استمتعت برحلتها عبر المحيط. واستهدفت جولته تعزيز النشاط الهادف لحماية البيئة. وفي تشيلي شارك في حملة تستهدف حث الأطفال على الاقتصاد في استهلاك الطاقة. وحرص على أن يضع اكليلا من الزهور على ضريح البطل القومي التشيلي برناردو اوهيغينز بطل الاستقلال التشيلي عن اسبانيا في القرن التاسع عشر. وفي البرازيل، زار منطقة الامازون وريو دي جانيرو. ثم تجول في جزر كالاباغوس في الاكوادور حيث شارك في احتفالات الذكرى المئتين لولادة العالم البريطاني تشارلز داروين.
وكانت مجلة «اسكواير»، اختارت الأمير تشرلز ليحمل لقب أكثر الرجال أناقة في العالم في تصنيف شهر مارس. وشددت المجلة الشهرية المخصصة للرجال ان ولي العهد البريطاني أنيق جدا في سترة مزدوجة الأزرار، ويمتلك «مجموعة ملابس تناسب أسلوبه. ولخصت الوضع بالقول «يظهر دائما بمظهر أنيق جدا». وتفوق الأمير تشارلز (60 عاما) في تصنيف أكثر عشرة رجال أناقة في العالم، خصوصا على الرئيس الأميركي باراك أوباما (رابع).