قال الأمين العام للأمم المتحدة بأن كي مون إن الأمن في أفغانستان تدهور وربما يسوء العام الجاري في مواجهة التمرد المتجدد لحركة طالبان.

وأضاف في أحدث تقاريره لمجلس الأمن حول أنشطة الأمم المتحدة في أفغانستان أن 2009 سيكون عاماً حاسماً، وأن هناك أسباباً للتفاؤل على المدى المتوسط. وجاء في التقرير أن الحكومة في أفغانستان إلى جانب شركائها يواجهون اختبارا حاسما في 2009.