كل سهام الإعلام البريطاني صوبت إلى فريد جودوين المدير التنفيذي السابق لبنك «رويال بنك أوف سكوتلاند».فالرجل رفض التنازل عن راتبه التقاعدي الذي يبلغ نحو 693 ألف جنيه استرليني سنويا (قرابة مليون دولار) مدى الحياة، مع أن اسمه ارتبط تاريخيا من الآن فصاعدا بانهيار ثاني أهم البنوك في بريطانيا.
كان البنك البريطاني قد أعلن عن تحقيق خسارة صافية بمبلغ 34 مليار دولار خلال عام 2008، وهي اكبر خسارة في تاريخ البنوك والشركات البريطانية. وكان على وشك الانهيار خلال عام 2008، واضطرت الحكومة البريطانية للتدخل لإنقاذه بشراء نحو 70% من أسهمه. وعانى البنك من نتائج قرار إدارته الخاطئ بشراء البنك الهولندي «أيه بي ان آمرو» عام 2007، والذي تسبب في خسارة 16 مليار جنيه استرليني. وأعلن المدير التنفيذ الجديد ستيفن هستر انه سيسعى إلى توفير 5,2 مليار من النفقات بمجموعة إجراءات، من بينها إلغاء الكثير من الوظائف.
وذكرت تقارير إعلامية بريطانية بأن نحو 20 ألف وظيفة في البنك قد يتم الاستغناء عنها. وانتقدت صحف بريطانية حصول جودوين على راتب تقاعدي ضخم، علاوة على عدم تعرضه إلى اي تحقيق حكومي فيما قام به حتى الآن. كما انتقد وزير المالية البريطاني الستر دارلينج المزايا المالية التي حصل عليها مدير البنك السابق عند ترك الخدمة.