حاكمة ولاية كنساس كاثلين سيبليوس، رأى فيها الرئيس الأميركي باراك أوباما الكفاءة التي تؤهلها لرعاية شؤون صحة الأميركيين. اختارها لمنصب وزير الصحة. وكانت تعد في وقت من الأوقات اختيارا محتملا لمنصب نائب الرئيس. وكان تم اختيار سيبيليوس -60 عاما- حاكمة لولاية كنساس الواقعة في الغرب الأوسط في عام 2003 وأعيد انتخابها للمنصب عام 2006.

وكانت من قبل ترأس الوكالة الحكومية التي تنظم عمل شركات التأمين. وتقول» لن تكون مهمة سهلة، لكن مسألة إحداث تغيير حقيقي دائما ما تكون كذلك». وكان أوباما قد تعهد بإصلاح نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة الذي يمثل واحدا من أكثر الأنظمة الصحية كلفة في العالم. وهذا التحدي فشلت في التصدي له إدارات سابقة بسبب الخلافات الأيدلوجية الحادة بشأن كيفية التعامل مع مشكلة الرعاية الصحية في البلاد.

وتنفق الولايات المتحدة تقريبا 5. 2 تريليون دولار سنويا على نظام الرعاية الصحية. وأكثر من 45 مليون شخص في الولايات المتحدة غير مشتركين في التأمين الصحي وبلغ الإنفاق على الرعاية الصحية أكثر من 16% من إجمالي الناتج المحلي الأميركي عام 2008. وكان الرئيس الأميركي اصدر القانون الذي تبناه الكونغرس والذي يوسع نظام الضمان الصحي للأطفال في الولايات المتحدة فارتفع عدد المستفيدين منه إلى 11 مليونا.

وقال «في مجتمع يليق به هذا الاسم، ثمة واجبات لا يمكن أن تخضع للتسوية أو المفاوضات، والضمان الصحي للأطفال جزء من هذه الواجبات». وفي الوقت الراهن، يستفيد 7,6 ملايين طفل من هذا البرنامج. وسيتيح القانون الجديد لـ 1,4 ملايين طفل إضافي الاستفادة من الضمان الصحي.