زار رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ايرلندا الشمالية لإجراء مباحثات مع المسؤولين السياسيين والأمنيين المحليين بعد مقتل جنديين بريطانيين. كانت سرية الجيش الجمهوري الايرلندي-الحقيقي، الجناح المنشق عن الجيش الجمهوري الايرلندي المعارض لعملية السلام، قد أعلنت مسؤوليتها عن الحادث. وأثار الهجوم مخاوف بشأن مستقبل عملية السلام الهشة في ايرلندا الشمالية.