صحيفة الاندبندنت البريطانية ، كانت قاسية على رئيس وزراء بريطانيا غوردون براون، إذأبرزت على إحدى صفحاتها رسماً كاريكاتيري مستوحى من أجواء حفل الأوسكارأواخر الشهر الماضي والأزمة الاقتصادية العالمية والمشكلات التي تواجهه.
أظهر الرسم براون وقد ارتدى زي سهرة نسائي لونه أزرق، وأمسك في يده تمثال أوسكار لأسوأ أداء اقتصادي. وأبرز الرسم الساخر دموع براون وهي تقطر من عينيه وفي الوقت نفسه يعدد أسماء بعض البنوك ورجال الأعمال الذين تعرضوا لأزمات مالية خلال الأشهر الأخيرة ليتساءل في النهاية «من التالي؟» قبل أن يستدرك قائلاً «آه، إنه أنا».
بالنسبة للاقتصاد البريطاني، فقد أكدت بيانات رسمية أنه انكمش على أساس فصلي بنسبة 5ر1 في المئة في الاشهر الثلاثة الاخيرة من العام2008 ليسجل أسوأ أداء منذ عام 1980 وعدلت البيانات بالخفض أرقام الناتج المحلي للربع الثالث.
وتؤكد هذه البيانات أن بريطانيا دخلت مرحلة ركود عميق في نهاية العام الماضي ومن المستبعد أن تغير التوقعات بأن بنك انجلترا سيتخذ خطوات أخرى لتخفيف السياسة النقدية. ومع اقتراب أسعار الفائدة من الصفر فإن البنك يتجه لشراء أصول باصدار أموال جديدة لمحاولة تعزيز الطلب.
على صعيد الأوسكار الحقيقي، كان براون قد أشاد بالنجاح الذي حققه البريطانيون في حفل منح جوائز الأوسكار هذا العام. وهنأ براون البريطانيين الفائزين بجوائز الأوسكار التي تمنحها أكاديمية فنون وعلوم السينما بعدما حصد فيلم «المليونير المتشرد» للمخرج البريطاني داني بويل ثماني جوائز أوسكار وفازت الممثلة البريطانية كيت وينسلت بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «القارئ».
وذكر براون أن النجاح الذي حققه «المليونير المتشرد» وجائزة الأوسكار التي فازت بها وينسلت تعد إنجازا رائعا لصناعة السينما البريطانية التي تقود العالم الآن في هذا المجال.